EPAبمجهود أقل وذكاء أكبر، تغلب المنتخب المكسيكي على نظيره الروسي 2-1، وحسم تأهله للدور قبل النهائي من كأس القارات.
المنتخب الروسي، هدد مرمى المكسيك بفرص أكثر، وتفوق كثيرًا في الالتحامات البدنية، ولكن لاعبيه لم يكونوا بالتركيز الكافي الذي كان عليه منتخب المكسيك الذي سجل هدفين، وهز الشباك بهدف ثالث لم يحتسب بإعادة الفيديو، وذلك بأقل عدد من الفرص.
واقعية المكسيك
لعب خوان كارلوس أوسوريو المدير الفني لمنتخب المكسيك بخطة 4-3-3، تحولت كثيرًا إلى 4-5-1 عند امتلاك المنتخب الروسي الكرة لخلق كثافة عددية في وسط الملعب، لمواجهة اندفاع منافسه الهجومي، خاصة أنه يلعب بأرضه ووسط جماهيره.
الثلاثي الهجومي للمكسيك الذي يضم كارلوس فيا وهيرفينج لوزانو وخافيير تشيتشاريتو، قدموا أداء مميزًا في الضغط المبكر على لاعبي روسيا لإفساد الهجمات منذ البداية.
وعلى المستوى الهجومي تحولت خطة المكسيك إلى 4-1-2-3 بتقدم الثنائي هيكتور هيريرا وجوناثان دوس سانتوس، لدعم الثلاثي الهجومي، بفضل تميز اللاعبين في التمريرات البينية، ومساعدة ظهيري الجنب دييجو رييس وميجيل لايون على إرسال الكرات العرضية.
سلاح رونالدو
في المباراة الماضية، ارتكب الدفاع الروسي أخطاء فادحة في التمركز خلال الكرات العرضية لمنتخب البرتغال، والتي جاء منها الهدف الوحيد الذي سجله كريستيانو رونالدو بفضل تألقه في التحركات داخل منطقة الجزاء، واستغلال الثغرات في قلب دفاع روسيا.
وأمام المكسيك، كرر دفاع روسيا نفس الأخطاء، ليكلفه اهتزاز شباكه بهدفين أمام المكسيك من كرات عرضية وعالية في عمق الدفاع، كما ألغى الحكم هدفا ثالثا بعد اللجوء لإعادة الفيديو من اختراق لقلبي الدفاع كودرياشوف وفيكتور فاسين.
هجوم بلا فاعلية
نفذ ستانيسلاف تشيرشيسوف، المدير الفني لروسيا خطة 5-3-2، حيث لعب برأسي الحربة فيدور سيمولوف، وألكسندر بوخاروف، يعاونهما ثلاثي الوسط جلوشاكوف وياروخين وجولوفين.
كانت الخطورة الأكبر للمنتخب الروسي من تقدم ظهيري الجنب يوري زيركوف، وألكسندر ساميدوف الذي سجل الهدف الوحيد، وحرمته إعادة الفيديو من هدف آخر.
كما كان ألكسندر ياروخين لاعب الوسط من أنشط لاعبي روسيا، وتميز بالتسديدات البعيدة والاختراقات بطول الملعب، إلا أن الهجوم الروسي عابه كثيرًا اللمسة الأخيرة، أضاعت عليه عدة فرص، ليصبح بلا فاعلية تكفيه للفوز وانتزاع بطاقة التأهل.



