إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: المرونة التكتيكية للبرازيل تخترق الحصون الروسية

KOOORA
23 مارس 201814:55
جانب من اللقاء EPA

لم يتكبد المنتخب البرازيلي الكثير من المعاناة، للفوز على روسيا وديًا (3-0)، اليوم الجمعة، رغم غياب نجمه الأول، نيمار دا سيلفا، بسبب الإصابة.

وقد غير تيتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، من طريقته المعتادة (3-3-4)، في ظل غياب لاعب باريس سان جيرمان، وإراحته لريناتو أوجوستو، حيث اعتمد على طريقة (1-3-2-4)، بوجود باولينيو وكاسيميرو كلاعبي ارتكاز، وكوتينيو كصانع ألعاب.

ولعب دوجلاس كوستا على الجبهة اليسرى، أمام مارسيلو، وويليان في اليمنى، أمام داني ألفيس، وتحت المهاجم الوحيد، جابرييل خيسوس.

وأعطت طريقة تيتي السيطرة للسامبا، على مجريات اللقاء، لكن الرباعي الأمامي لم يكن منسجمًا، في الشوط الأول، رغم امتلاك الكرة، ما تسبب في قلة الفرصة على مرمى الحارس، إيجور أكينفيف.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-23%2f2018-03-23-06624243_epa

ولم يفلح كوتينيو، في خلق الفرص لزملائه، وبناء الهجمات من خط الوسط، فيما غاب خيسوس بشكل كبير، بعد تسديدته الأولى في الدقيقة 4.

كما نجح المنتخب الروسي في إغلاق مناطقه، أمام الهجمات البرازيلية، خلال الشوط الأول، خاصةً في مواجهة انطلاقات ويليان ودوجلاس كوستا.

حيلة تيتي

وأجرى مدرب البرازيل تعديلًا تكتيكيًا، بإدخال ويليان لوسط الملعب، والتدوير بينه وكوتينيو في المراكز، من أجل إرباك دفاعات المنتخب الروسي، بالإضافة إلى منح باولينيو الحرية الكاملة، في دخول منطقة جزاء أصحاب الأرض، كمهاجم ثان مع خيسوس.

وقد جاءت هذه المرونة التكتيكية، بين الخماسي "كوتينيو، باولينيو، ويليان، كوستا، خيسوس"، بالنفع على السامبا، حيث خلق الفريق العديد من الفرص، في الشوط الثاني، خاصةً ركلة الجزاء التي جاءت من توغل لباولينيو، وأيضا عندما سجل الأخير الهدف الثالث من رأسية، كأنه مهاجم صريح، عبر عرضية رائعة من ويليان، كما ظهر كوتينيو بشكل أفضل.

غياب الظهيرين

ورغم تواجد داني ألفيس ومارسيلو مع البرازيل، وهما ضمن أفضل الأظهرة في العالم، لكن حضورهما اليوم لم يكن على المستوى المطلوب، خاصةً فيما يتعلق بإرسال العرضيات، والغزوات الهجومية، التي اعتادا عليها مع باريس سان جيرمان، وريال مدريد.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-23%2f2018-03-23-06624561_epa

وحاول مارسيلو وألفيس، التغلب على التمركز الصحيح لظهيري المنتخب الروسي، بالدخول كثيرا لوسط الملعب، عند استلام الكرة، مع ترك الطرفين لكوستا وويليان، وهو ما حدث في كرة الهدف الثاني، من جانب مارسيلو، الذي مرر بصورة رائعة لباولينيو، قبل احتساب ركلة جزاء للأخير، والتي سجلها كوتينيو.

وإجمالًا، كان اللقاء سهلًا على منتخب البرازيل، أمام منافس روسي لا يملك أدوات، تستطيع خلق المشاكل لفريق تيتي، الذي استفاد من المباراة بصورة رائعة، خاصةً مع الاطمئنان على دكة السامبا.

ويُعد ويليان، لاعب تشيلسي المتألق، رجل مباراة اليوم، بجانب باولينيو، وأيضًا دوجلاس كوستا، اللذين قدما أداءً مميزًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان