Reutersكان المنتخب البرتغالي متحررًا من الضغوطات، خلال مواجهة إيران، في آخر جولات دور المجموعات، اليوم الاثنين، والتي انتهت بالتعادل (1-1).
وذلك لأن "البحارة" كان يكفيهم التعادل، من أجل تأمين العبور لدور الـ16.
أما المنتخب الإيراني، فقد فشل في تنفيذ أفكاره، واعتمد على التكتل الدفاعي، واللعب على المرتدات فقط.
ودخل فرناندو سانتوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، المباراة بنفس طريقة اللعب (4-4-2)، لكنه أجرى 3 تغييرات، مقارنةً بالمباراة الماضية أمام المغرب، حيث أشرك الثلاثي ريكاردو كواريزما، أدريان سيلفا، أندريه سيلفا، بدلا من برناردو سيلفا، وموتينيو، وجويديس.
وقد أثمرت تغييرات سانتوس، حيث ركز المنتخب البرتغالي على الجهة اليمنى، التي تواجد بها كواريزما، وشكلت خطورة كبيرة على مرمى إيران، كما سجل الأخير هدف البرتغال الوحيد.
رونالدو ليس وحيدًا
نجح المنتخب الإيراني، في إيقاف خطورة كريستيانو رونالدو، بشكل كبير، حيث لم يظهر سوى في كرات قليلة للغاية، وابتعد عن تهديد المرمى، إلا من خلال ركلة الجزاء التي أهدرها.
لكن رغم ذلك، فإن إيقاف رونالدو لم يكن كافيًا لإيران، حيث تمكن كواريزما من الظهور بشكل جيد، وشكل خطورة كبيرة من خلال العرضيات، عبر الجهة اليمنى، أو التسديد من خارج المنطقة.
عقم إيراني
دخل كارلوس كيروش، المدير الفني لإيران، المباراة معتمدًا على خطته الثابتة (4-1-4-1)، وأجرى تبديلًا واحدًا فقط، بتواجد علي رضا جهانبخش بدلا من كريم أنصاري.
ولم يختلف الشكل الإيراني كثيرًا، عن مواجهة إسبانيا بالجولة الثانية، حيث اعتمد كيروش على إغلاق المساحات، وإيقاف مصدر الخطورة البرتغالي، المتمثل في كريستيانو رونالدو، واللعب على المرتدات، إن وجدت.
لكن المنتخب الإيراني لم يشكل خطورة حقيقية، على مرمى روي باتريسيو، طوال المباراة، وظهر العقم الهجومي بشكل واضح، رغم إحراز هدف التعادل في الدقيقة 93، من ركلة جزاء.
وشهدت الدقائق الأخيرة فقط، بعض الخطورة على البرتغال، حيث كاد المنتخب الإيراني أن يسجل هدفًا ثانيًا، كان ليمنحه تأهلًا تاريخيًا.
إلا أن الخوف الإيراني من اللعب الهجومي، منذ الدقائق الأولى، منح البرتغال السيطرة، والتأهل للدور الثاني.



