

Reutersقهر المنتخب السويدي، نظيره المكسيكي بثلاثية نظيفة اليوم، في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم المقامة في روسيا.
ولعب يان أندرسون، مدرب السويد، بطريقة 4-4-2 التي يواظب عليها في الفترة الماضية، وكانت صاحبة الفضل على المنتخب السويدي في الإطاحة بالعملاق الإيطالي بالملحق الأوروبي.
ومنحت طريقة لعب أندرسون اليوم، المنتخب السويدي الصلابة الدفاعية والتوازن بين الهجوم والدفاع وعدم السماح للمنتخب المكسيكي باستغلال أي نقطة ضعف.
وترك المنتخب السويدي الكرة والاستحواذ السلبي للمنتخب المكسيكي الذي وصل لأكثر من 65% ولعب على الهجمات المرتدة بقيادة الثنائي ماركوس بيرج وإيمل فورسبرج اللذين كانا رائعين اليوم.
في المقابل، لعب المنتخب المكسيكي بقيادة المدرب خوان كارلوس أوسوريو، بطريقته المعتادة 4-2-3-1، والاعتماد على السيطرة الكبيرة على الكرة بوجود هيكتور هيريرا وأندريس جواردادو في الوسط كمفسدي هجمات مع الحرية الكبيرة للثلاثي كارلوس فيلا وهيرفينج لوزانو والمهاجم الوحيد خافيير هيرنانديز.
وما يعاب على المنتخب المكسيكي اليوم، السيطرة السلبية على الكرة وعدم قدرته على اختراق الجدار المنظم والفعال من المنتخب السويدي بالرغم من امتلاك الكرة، وفشل خافيير هيرنانديز في لمس الكرة طيلة الشوط الأول.
ولم يستطع المنتخب المكسيكي تمرير الكرة بسهولة في منطقة جزاء السويد بفضل الخطة الرائعة من يان أندرسون والانضباط الفني.
وفشل المنتخب المكسيكي في خلق فرص على مرمى الحارس أولسن بل لجأ لاعبوه للتسديد من مسافات بعيدة لإيجاد حلول.
بينما المنتخب السويدي استغل أنصاف الفرص وسجل 3 أهداف، واستطاع خلق 5 فرص للتسجيل، وهو يملك الكرة بنسبة 35% فقط.
وأصاب التنظيم الدفاعي للمنتخب السويدي نظيره المكسيكي بالجمود الهجومي وسط ضياع كبير من مهاجمي المكسيك عندما يحصلون على الكرة بسبب الضغط العالي من دفاع السويد.
والمستوى الذي قدمه المنتخب المكسيكي لا يطمئن الجماهير خاصة إذا وقع في مواجهة البرازيل في الجولة المقبلة بينما المنتخب السويدي يستحق الإشادة بسبب العمل الجماعي الذي قدمه اليوم وطيلة البطولة ويستحق العبور لدور الـ16.



