Reutersتعادل منتخبا فرنسا والبرتغال (2-2)، في مباراة مثيرة انتهت بتأهلهما لدور الـ16 من بطولة يورو 2020، بينما خطف النجمان كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما الأضواء من الجميع، بتسجيلهما الأهداف الأربعة.
فنيا تأرجحت كفة اللقاء بين الفريقين على مدار 90 دقيقة، بينما عانى المنتخبان من خلل فني واضح تسبب في احتساب 3 ركلات جزاء، بخلاف فرص عديدة ذهبت على المرميين.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أبرز الملامح الفنية لقمة المجموعة السادسة التي استضافها ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست.
مناورات فرنسية
لجأ ديديه ديشامب مدرب فرنسا لخطة 4-2-3-1، إلا أنه لم يستفد من جبهتي الفريق، حيث لم يؤد كورنتين توليسو المطلوب منه، سواء إنعاش الجبهة اليمنى هجوميا أو الدعم الدفاعي لزميله جوليس كوندي.
ولم يكن الأمر أفضل حالا في الجبهة اليسرى، حيث تم استبدال لوكاس هيرنانديز بين الشوطين، ليشارك مكانه لوكاس ديني، الذي غادر الملعب بعد 6 دقائق فقط، متأثرا بالإصابة ليدخل مكانه أدريان رابيو.
لذا تعطلت جبهتي ديشامب، واضطر مع الوقت لتغيير الخطة إلى 4-4-2 واضطر مبابي لترك الأطراف، لتتحول أغلب المناورات الهجومية الفرنسية إلى العمق بالتبادل بينه وبين كريم بنزيما وجريزمان، وأحيانا قليلة على الأطراف بعد نزول كينجسلي كومان بديلا لتوليسو.
السم القاتل
أما فرناندو سانتوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، فقد غير توليفة خط الوسط، بوضع برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء، والدفع بالثلاثي دانيلو وموتينيو وريناتو سانشيز، لتأمين الظهيرين جيريرو وسيميدو.
وتكفل دانيلو بالمهام الدفاعية بينما مال سانشيز وموتينيو لمناطحة كانتي وبوجبا سعيا لدعم ثلاثي الهجوم رونالدو وجوتا وبرناردو سيلفا الذي التزم كثيرا بمهام دفاعية لتضييق المساحات أمام مبابي.
إلا أن بوجبا كان بمثابة السم القاتل الذي ينتشر في جسد المنتخب البرتغالي، سواء بتمريراته البينية القاتلة التي كشفت عيبا خطيرا في عمق الدفاع بين بيبي وروبن دياز أو تسديداته بعيدة المدى، لفك التكتل أمام مرمى روي باتريشيو.
ومثلما لم يحقق ديشامب الاستفادة التامة من ذراعيه، فإن سانتوس اضطر أيضا لتغيير قوام الوسط سواء باستبدال دانيلو بين الشوطين لإصابته أو خروج موتينيو وريناتو سانشيز تباعا بعد استنفاذ طاقتهم البدنية.
قد يعجبك أيضاً



