EPAفي مواجهة لن تنسى، تمكن إنتر ميلان من خطف فوز درامي من توتنهام، على ملعب جوزيبي مياتزا،في ليلة عودة النيراتزوري لبطولة دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام لـ6 سنوات.
ورغم الفوز الدرامي للنيراتزوري، إلا أن الفريق لا يزال يعاني على جميع الأصعدة، سواء داخل الملعب أو من خارج الخطوط، في ظل التعامل السيئ لمدربه لوتشيانو سباليتي مع المباراة.
تغيير مبتكر
دخل لوتشيانو سباليتي، مدرب إنتر المباراة بطريقته المفضلة 4-2-3-1، بتواجد الثنائي بروزوفيتش وفيتشينو أمام الرباعي الدفاعي، وثلاثي المنتصف، بوليتانو، ناينجولان وبيريسيتش، ويقود الهجوم ماورو إيكاردي.
خطة النيراتزوري، شهدت تغييرًا وحيدًا، بمشاركة ميلان سكرينيار، قلب الدفاع في مركز الظهير الأيمن، في ظل إصابة فيرساليكو.
واعتمد إنتر على الكرات العرضية من الطرفين عن طريق أسامواه وبيريسيتش في الجهة اليسرى، بينما كان بوليتانو، هو من يقوم بعمل الجناح الأيمن وأحيانا الظهير أيضًا، في ظل عدم تقدم سكرينيار، الذي ظل متراجعًا طوال المباراة.
تبديلات سلبية
أجرى سباليتي، تغييرين بنزول كاندريفا وكيتا بالدي بدلاً من بيريسيتش وماتيو بوليتانو.
تغييرات سباليتي لم يكن لها أي قيمة في المباراة، ولم تضيف أي جديد لصفوف الفريق، بل على النقيض تمامًا، فإن إشراك كاندريفا هو أسوأ قرارت المدير الفني للنيراتزوري، خاصة وأنه أهدر العديد من الكرات بطريقة غريبة، وأثناء خسارة فريقه بهدف.
وما يعاب على سباليتي أيضًا، إخراج بوليتانو، والذي تألق وكان أبرز عناصر إنتر في المباراة.
الجبهة اليمنى للإنتر، كانت الأنشط بالرغم من تولي بوليتانو وحده هذه الجهة، ومع خروجه لم تقدم الناحية اليمنى أي جديد، بل واختفت تمامًا، في ظل تراجع سكرينيار.
السلاح الأوروجوياني
أحد أسباب فوز إنتر ميلان، هو تألق الحارس سمير هاندانوفيتش، الذي ظهر بمستوى مميز خلال اللقاء.
ودافع هاندانوفيتش عن مرماه ببراعة كبيرة، وأنقذ مرماه من فوز كبير لتوتنهام، بعدما تصدى لأكثر من انفراد، ليسهل من مهمة زملائه في تحقيق الريمونتادا.
الأوروجوياني ماتياس فيتشينو، لاعب وسط إنتر، واصل تألقه وأنقذ سباليتي من سقوط جديد، كان كفيلا بالإطاحة به من القيادة الفنية للفريق، بعدما سجل هدف الفوز للمرة الثانية، خاصة وأنه كان السبب الرئيسي في تأهل الفريق لدوري الأبطال، بعد الفوز القاتل على لاتسيو بنهاية الموسم الماضي.
ثغرة توتنهام
في المقابل، اعتمد بوكيتينو، مدرب توتنهام، على طريقة 4-3-1-2 بتواجد لاميلا أمام ثلاثي الوسط إيركسن، ديمبيلي وداير، وتولى الثنائي سون وكين، هجوم السبيرز.
توتنهام قدموا شوطًا أول جيد واعتمد على التمريرات القصيرة في ظل تقارب خطوطه، إلا أن الفريق سقط بشكل كبير في الشوط الثاني.
وكالعادة لم ينجح بوكيتينو، في معالجة نقطة ضعف الفريق وهي التعامل مع العرضيات، فاستقبل الفريق هدفين من عرضيات، الأولى من الناحية اليسرى وحولها إيكاردي مباشرة بالقدم، والثانية سجل منها فيتشينو بالرأس.



