

Reutersعاد مانشستر سيتي لواجهة الاستعراض في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تغلّب على ضيفه واتفورد (3-1) مساء الثلاثاء في الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليثبت المتصدر أن تعادله في الجولة الماضية مع كريستال بالاس (0-0) ما هو إلا كبوة بسيطة.
وكشّر سيتي عن أنيابه منذ الدقيقة الأولى، وقدم عرضا هجوميا جيدا، بيد أنه اصطدم بعناد واتفورد الذي رفض رفع الراية البيضاء مبكرا، فظل ندا قويا حتى اللحظات الأخيرة من زمن الشوط الثاني.
عودة الغائبين
حافظ مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا على طريقة اللعب 4-3-3، واستعاد خدمات مدافعه الإنجليزي الدولي جون ستونز بعد غياب للإصابة، فلعب نجم إيفرتون السابق إلى جانب نيكولاس أوتامندي في عمق الدفاع، مقابل تواجد كايل ووكر على الناحية اليمنى وفابيان ديلف على اليسرى.
وكعادته، التزم البرازيلي فرناندينيو بدور لاعب الوسط المتأخر أمام البلجيكي كيفن دي بروين الذي شارك كأساسي رغم تعرّضه لإصابة أمام كريستال بالاس، والإسباني دافيد سيلفا الذي غاب عن 4 من آخر 5 مباريات للفريق بسبب ظروف شخصية.
وفي المقدّمة، استعاد الأرجنتيني سيرجيو أجويرو مكانه الأساسي نتيجة إصابة البرازيلي جابرييل جيسوس في الرباط الجانبي للركبة خلال المباراة أمام بالاس، ووقف هداف الفريق رحيم سترلينج على الجناح الأيمن، بينما لعب الألماني ليروي ساني دور الجناح الأيسر.
سلاح سيلفا - دي بروين
وأثبت الإسباني سيلفا، أنه يملك مفاتيح لعب قلّما تتوفر عند زملائه، فقد استطلع من أول لمسة للكرة بناء الهجمة التي جاء منها الهدف الأول بتوقيع سترلينج، كما أن التفاهم بينه وبين دي بروين ليس قابلا للتشكيك في خط الوسط، الأمر الذي سهّل على الجناحين القيام بدوريهما، لا سيما ساني الذي صال وجال في الناحية اليسرى مستغلا سرعته ومهاراته الفنية الرفيعة.
ويبدو أن أجويرو تأثر نفسيّا من جلوسه على مقاعد البدلاء بسبب لجوء جوارديولا لسياسة المداورة، فأهدر مجموعة كبيرة من الفرص الخطيرة، كما فعل في مباراتيه الأخيرتين، قبل أن يعوّض ذلك من خلال الهدف الثالث الذي أحرزه في الشوط الثاني.
أخطاء فردية
في الناحية المقابلة، اعتمد مدرب واتفورد ماركو سيلفا على طريقة اللعب 4-5-1، فلعب أندري جراي كرأس حرية، مقابل تواجد كاريلو وريتشارليسون على الجناحين، ولعب إيتيان كابوي دور توم كليفرلي في خط الوسط، بجانب عبدالله دوكوري وبن واتسون، وتكوّن الخط الخلفي من الرباعي كريستيان كاباسيلي ومارفن زيجيلار وموبا واجوي وداريل يانمات.
الأخطاء الفردية للمدافعين ساهمت في تأخر واتفورد مبكرا، وأثّر الهدف الأول الذي جاء في الدقيقة الأولى، على معنويات الفريق الزائر الذي برز منه الظهير الأيمن الخبير يانمات الذي أدّى دوره باتزان في الناحية الهجومية، لكنه عانى من مهارات وسرعة ساني عند التحوّل إلى الدفاع.
خطورة واتفورد برزت من الجناحين ريتشارليسون وكاريلو، والأخير خلق صداعا في رأس الظهير الأيمن في سيتي كايل ووكر، بيد أن خط الوسط خيّب الآمال رغم تواجد 3 لاعبين في منطقة المناورة، وذلك بسبب قدرة سيلفا ودي بروين على تناقل الكرة والاستحواذ عليها طويلا بمساندة من فرناندينيو.
وتحسّن الأمر قليلا مع دخول الأرجنتيني روبرتو بيريرا الذي أزعج بتحرّكاته دفاع مان سيتي، ونجح واتفورد في هز الشباك بهدف متأخر، لكنه لم يكن كافيًا.
قد يعجبك أيضاً



