إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: الخطة الجديدة رفعت يد "الفائز" فينجر أمام مورينيو

KOOORA
07 مايو 201713:26
2017-05-07t163327z_137176407_mt1aci14790533_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reutersReuters

حصل مدرب أرسنال أرسين فينجر على مراده أخيرًا، وتمكن من تحقيق الانتصار على غريمه وعدوه اللدود مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، بعدما فاز الفريق اللندني، بنتيجة (2 - 0) في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأحد في الجولة السادس والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقبل هذه المباراة، لم يستطع فينجر الفوز على مورينيو في 12 مواجهة سابقة بين الرجلين في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث فاز البرتغالي في 5 من هذه المواجهات مقابل 7 تعادلات، حسب إحصائيات "أوبتا".

الفوز تحقق بعدما نجح فينجر في استغلال مكامن ضعف مانشستر يونايتد الذي أجرى بدوره تغييرات عديدة على تشكيلته الأساسية، استعدادًا لمباراة الفريق المهمة أمام ضيفه سيلتا فيجو الإسباني في إياب نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي.

وتمسك فينجر بطريقة اللعب 3-4-3 رغم عقمها في المباراة الأخيرة التي خسرها امام توتنهام، ولعب روب هولدينج في ثلاثي العمق الدفاعي إلى جانب لوران كوسيلني وناتشو مونريال، وحظي هذا الثلاثي بحماية من لاعب الوسط السويسري المتأخر تشاكا جرانيت الذي نادرًا ما تقدم للأمام، ورغم ذلك افتتح التسجيل لفريقه من تسديدة بعيدة المدى ارتدت من ظهر لاعب يونايتد أندير هيريرا إلى الشباك.
?i=albums%2fmatches%2f1451181%2f2017-05-07t150557z_137171157_mt1aci14790418_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reuters
الشوط الأول كان متكافئا مع أفضلية نسبية لأرسنال، فكان أليكسيس سانشيز شعلة نشاط على الناحية اليمنى من الخط الهجومي، مستفيدا من نشاط وحيوية رأس الحربة داني ويلبيك الذي لعب على حساب الفرنسي أوليفييه جيرو، فيما تولى الألماني مسعود أوزيل مهمة الاختراق من الناحية، وقدم مباراة جيدة بعكس اللقاء الأخير أمام توتنهام والذي شهد غيابه بشكل تام عن المجريات.

وعمل ويلبيك خصوصا على استغلال الانسجام الضعيف بين قلبي دفاع مانشستر يونايتد كريس سمولينج وفيل جونز، وسط غياب العاجي إريك بايلي، فيما استفاد أرسنال أيضا من الاختراقات الخطيرة التي قام بها الظهيران كيران جيبز وأليكس أوكسليد تشامبرلين، والأخير ظهر مرتاحا في موقعه الجديد بالناحية اليمنى مستفيدًا من سرعته وقدرته على المرواغة في ظل الأداء السيء للظهير الأيسر في صفوف مانشستر يونايتد ماتيا دارميان.

من ناحيته، افتقد مانشستر يونايتد لخدمات بول بوجبا في منطقة المناورة، فلم يستطع خط وسطه تولي زمام المبادرة رغم إشراك القائد واين روني وراء المثلث الهجومي المكون من خوان ماتا وهنريخ مخيتاريان وأنتوني مارسيال.

وانتهج مورينيو طريقة اللعب 4-3-2-1، ومنح الفرصة للظهير الشاب أكسل توانزيبي الذي لعب على الجهة اليسرى، وأقحم روني في وسط الميدان أمام مايكل كاريك وأندير هيريرا.

روني لم يقدم جيدا في هذه المباراة، رغم اقترابه من التسجيل في الشوط الأول بعد استغلاله خطأ في التمرير من روب هولدينج، ليتضح أن الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد في طريقه للرحيل بنهاية الموسم.

ولم تفلح تبديلات مورينيو في الشوط الثاني من خلال إشراك جيسي ليجارد وماركوس راشفورد، وخيب الأرميني هنريخ مخيتاريان آمال عشاق فريقه بعرض مخيب رغم أن زملاءه كانوا في أمس الحاجة إليه.
?i=albums%2fmatches%2f1451181%2f2017-05-07t161726z_137175446_mt1aci14790507_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reuters
الفوز حافظ على آمال أرسنال في المنافسة على المركز الرابع المؤهل للدور التمهيدي الحاسم من مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، علما بأنه لعب 34 مباراة مقابل 35 لقطبي مانشستر، يونايتد وسيتي، و36 لليفربول الذي يحتل المركز الثالث.

أما مانشستر يونايتد، فقد تأكدت نواياه في التركيز على الظفر بلقب الدوري الأوروبي الذي يؤهل صاحبه إلى دوري الأبطال، خصوصا وأن الفريق عانى كثيرا من سلسلة إصابات أثرت على فرصه في المنافسة المحلية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان