EPAاستحق المنتخب الإنجليزي، الفوز على مضيفه الإيطالي (2-1) مساء الخميس بملعب دييجو مارادونا بنابولي، في افتتاح مشوارهما بتصفيات كأس أوروبا 2024.
منتخب "الأسود الثلاثة" سيطر على الشوط الأول وكأنه يلعب في "ويمبلي"، حيث سيطر على الكرة معظم الوقت، قبل أن تنخفض وتيرته أمام تحسن الطليان في الشوط الثاني.
وظهر الآتزوري في الشوط الأول كحمل وديع، حيث برز فوارق الخبرة والقدرات الفردية بين الطرفين، لكنه شعر بحرج كبير، ليظهر في الشوط لثاني بشكل مغاير، ويتمكن من تقليص النتيجة، دون تجنب الهزيمة.
اعتمد جاريث ساوثجيت مدرب المنتخب الإنجليزي، على طريقة اللعب (4-3-3)، حيث تعاون هاري ماجواير مع جون ستونز في عمق الدفاع، بإسناد من الظهير كايل ووكر ولوك شاو.
وأدى ديكلان رايس دور لاعب الارتكاز، بمساعدة من كالفن فيليبس، فيما كان جود بيلينجهام أكثر تقدما للأمام، خلف خط الهجوم المكون من ساكا وجريليش والمهاجم الصريح هاري كين.
تناقل المنتخب الإنجليزي الكرة بأريحية في الشوط الأول، مستغلا غياب وسط إيطاليا عن الأجواء، ومنح رايس الحرية لفيليبس للتحرك إلى جانب بيلينجهام لدعم الخط الأمامي، وتقديم الكرات لكل من جريليش وشاكا على الجناحين.
جريليش على وجه التحديد، أزعج الطليان بحفاظه الكرة وكأنها لا تريد أن تفارق قدميه، لكن الخطورة الحقيقية بقيت غائبة فعليا، في ظل عدم فاعلية الهجمات من جانبي الملعب.
وتحرر الإنجليز أكثر بعد هدف رايس، وتمكنوا من إحراز الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يتراجع الفريق إلى المواقع الخلفية بالشوط الثاني، حيث شكل فيليبس إلى جانب رايس، جدارا دفاعيا أمام الخط الخلفي.
وبدا المنتخب الإنجليزي متحفظا أكثر من اللازم في النصف الثاني من الشوط الثاني، وزاد تراجعه للخلف مع خروج شاو مطرودا قبل 10 دقائق على النهاية، ما استلزم إشراك كيران تريبييه وريس جيمس لدعم الدفاع.
في الجهة المقابلة، لجأ روبرتو مانشيني مدرب المنتخب الإيطالي، إلى طريقة اللعب ذاتها 4-3-3، حيث تكون الخط الخلفي من ليوناردو سبينازولا وفرانشيسكو أكيربي ورفاييل تولوي وجيوفاني دي لورنزو.
وتعاون ماركو فيراتي مع جورجينيو في وسط الملعب، فيما تحرك نيكولا باريلا خلف ثلاثي الهجوم المكون لورنزو بيليجريني ودومينيكو بيراردي وماتيو ريتيجوي.
وكان وسط الملعب الإيطالي مخيبا للآمال بشدة، في ظل غياب فاعلية فيراتي وجورجينيو، والأخير خسر المعركة تمام أمام بيلينجهام، في وقت تحرك فيه باريلا بعشوائية دون إدراك لواجباته الأساسية.
هذا التخبط أدى لعزلة ثلاثي الهجوم "بيليجريني وبيراردي وريتيجوي"، وزاد الضغط على رباعي الدفاع الذي ورغم صلابته في عظم الأحيان، لم يصمد أمام تحركات كين وجريليش.
وتحسن الأداء الإيطالي في الشوط الثاني، خصوصا مع دخول ويلفريد جنوتو كجناح أيسر أكثر وضوحا، فحصل الوافد الجديد ريتيجوي على الكرات، ليسجل هدف التقليص.
وتضاعفت سيطرة الطليان مع دخول ساندرو تونالي مكان جورجينيو، لكنهم بالغوا في نقل الكرة حول منطقة الجزاء بدلا من التسديد، خصوصا بعد طرد شاو.
قد يعجبك أيضاً



