إعلان
إعلان

تحليل كووورة: الحذر وقطعة تشيلسي المفقودة يحرجان لامبارد أمام كلوب

KOOORA
20 سبتمبر 202014:07
فرانك لامباردEPA

شاهد جمهور تشيلسي أداء فريقه أمام حامل اللقب ليفربول مساء الأحد ضمن الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، ويرافقه شعور ممزوج بين الاستغراب والغضب.

خسر تشيلسي اللقاء بهدفين دون مقابل، ورغم أنه لعب شوطا كاملا منقوص العدد بعد طرد مدافعه الدنماركي أندرياس كريستنسن، فإن الخسارة حملت دلالات لم يكن يرغب أنصار بلوز في التعرف عليها، في هذه الفترة المبكرة من الموسم.

مبالغة في الحذر

الفريق بدا مشتتا، ولم يكن أبدا على الإطلاق ذلك الفريق مرهوب الجانب، لا سيما من الناحية الهجومية، رغم إشراك الثنائي الألماني الجديد تيمو فيرنر وكاي هافيرتز، واللوم قد يقع بشكل كبير على المدرب فرانك لامبارد، الذي دخل اللقاء حذرا أكثر من اللازم.

في الجهة المقابلة، عبر حامل اللقب عن نفسه بأفضل طريقة ممكنة، فكانت خطوط مترابطة، ومارس هوايته في الضغط العالي، وتميز خط هجومه بالفاعلية، وجاء طرد كريستنسن، ليفتح الطريق أمام الريدز لتحقيق فوز مهم في مستهل حملته للدفاع عن لقبه.

اعتمد مدرب ليفربول يورجن كلوب، على طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، واضطر لإشراك البرازيلي فابينيو في عمق الدفاع مكان المصاب جو جوميز، ليلعب إلى جانب الهولندي فان دايك، بإسناد من الظهيرين أرنولد وروبرتسون.

وفي ظل تواجد فابينيو بالدفاع، لعب القائد جوردان هندرسون كلاعب ارتكاز، تاركا الحرية لكل من جورجينيو فينالدوم ونابي كيتا، للتحرك بأريحية خلف ثلاثي الهجوم: محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

?i=reuters%2f2020-09-20%2f2020-09-20t173219z_926697957_up1eg9k1cpvfo_rtrmadp_3_soccer-england-che-liv-report_reuters

مارس ليفربول الضغط العالي على تشيلسي منذ البداية، لإرباك الدفاع الأزرق، فسيطر في أغلب أوقات هذا الشوط، لكن رائحة الخطورة لم تفح كثيرا، رغم نشاط صلاح في الجانب الأيمن، واستحواذ وسط ليفربول في مشهد تكرر كثيرا.

تحول مريح

لكن ليفربول لم يتمكن من الوصول إلى شباك تشيلسي، حتى بداية الشوط الثاني، مستغلا نقص صفوف منافسه، فلعب الضغط العالي على وجه الخصوص، دورا كبيرا في إرباك دفاع تشيلسي وحارسه كيبا، ليهدي ماني الفوز للفريق الأحمر بتسجيله هدفين سريعين.

وأشرك كلوب لاعبه الجديد تياجو ألكانتارا، بعد 48 ساعة من إتمام انتقاله للفريق قادما من بايرن ميونخ.

ويصعب الحكم على أداء اللاعب وقدرته على التأقلم في هذه المرحلة، خصوصا بعد تسببه بركلة جزاء نتيجة عرقلته مهاجم تشيلسي تيمو فيرنر، بيد أنه قدم مؤشرات على قدراته الفذة في وسط الملعب، التي يمكنها منح ليفربول التنوع في بناء الهجمات مستقبلا.

في الناحية المقابلة، لجأ لامبارد إلى طريقة اللعب ذاتها 4-3-3، حيث تواجد كريستينسن إلى جانب كيرت زوما في عمق الدفاع بإسناد من الظهيرين ريس جيمس وماركوس ألونسو.

وتبادل الإيطالي جورجينيو الأدوار مع الكرواتي ماتيو كوفاسيتش كلاعب وسط ارتكاز، مانحا الفرنسي نجولو كانتي حرية التحرك خلف الثلاثي فيرنر وهافرتز ومايسون مونت.

قطعة مفقودة

مشكلة تشيلسي الرئيسية، كانت في غياب الترابط بين خطي الوسط والهجوم، فتواجدت مساحات شاسعة غير مفهومة بين هذين الخطين، الأمر الذي يشير إلى أهمية الاعتماد على الدولي المغربي حكيم زياش عندما يصبح لائقا للمشاركة.

?i=epa%2fsoccer%2f2020-09%2f2020-09-20%2f2020-09-20-08684505_epa

لم يقدم ثلاثي الوسط أي مساندة لثلاثي الهجوم الذي اجتهد منه فيرنر دون فائدة رغم حصوله على ركلة جزاء أضاعها جورجينيو، في وقت غاب فيه هافيرتز عن الأنظار، مما يشير إلى وجود صعوبات في تأقلمه مع الكرة الإنجليزية.

الدفاع كذلك يحتاج لأن يكون البرازيلي المخضرم تياجو سيلفا موجودا، فلم يظهر التجانس بين زوما وكريستنسن، ولم يتمكن جيمس وألونسو من احتواء خطورة ماني وصلاح على الجناحين.

والأهم من ذلك، أن الحارس الإسباني كيبا أريزابالاجا، كتب على ما يبدو، سطر النهاية في قصته مع تشيلسي، بعدما تسبب بهدف في مرماه عن طريق خطأ ساذج في التعامل مع الكرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان