EPAحقق المنتخب الفلسطيني، مبتغاه من مواجهة سوريا، عندما فرض التعادل السلبي، في إطار لقاءات المجموعة الثانية، ليحصد أول نقطة في تاريخه بأمم آسيا.
الفدائي لعب بخطة دفاعية، ترتكز على دفاع المنطقة، مع الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة إن أتيحت الفرصة لذلك، وهذا ما نجح بتحقيقه مع نهاية المطاف.
في المقابل فشل المنتخب السوري في إيجاد الثغرة في دفاع الفريق الفلسطيني، واكتفى بنقطة لم ترضيه.
خطة دفاعية محكمة
لعب الفدائي بخطة دفاعية محكمة من خلال اعتماد طريقة 4-2-3-1، بوجود الرباعي عبد اللطيف البهداري ومحمد صالح ومصعب البطاط وعبد الله جابر، في الدفاع، وأمامهم محمد درويش وبابلو برافو، وفي الوسط الأمامي تواجد جوناثان سوريا وتامر صيام وسامح مراعبة، وفي الهجوم ياسر إسلامي.
وفي المقابل لعب المنتخب السوري بنفس الطريقة، لكن الاختلاف كان في الواجبات الهجومية.
بالنسبة للمنتخب السوري كانت هنالك مساندة دائمة من جانب عمر خريبين للمهاجم السومة، بالإضافة إلى التقدم الدائم لظهيري الجنب مؤيد العجان من المحور الأيسر، وعبد الملك العنيزان في اليمين، وكذلك تقدم فهد اليوسف على الجناح الأيسر، وأسامة أومري في اليمين.
هجوم بلا أنياب
يمكن القول إن المنتخب السوري لم ينجح في استغلال سيطرته داخل الملعب، وخلق الفرص المتاحة،وأجبره التكتل الفلسطيني على تغيير طريقته وأسلوبه والاعتماد على إرسال الكرات الطولية مباشرة داخل الصندوق، وهذا الأمر أراح كثيرا دفاع فلسطين بقيادة المتألق ورجل المباراة عبد اللطيف البهداري، الذي تألق مع زميله محمد صالح قبل خروج الأخير مطرودا.
عدم استثمار النقص العددي
يحسب للمنتخب الفلسطيني أنه أفشل كل مخططات نسور قاسيون، فرغم أنه لعب لمدة 20 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد محمد صالح، إلا أن صمد تماماً أمام الهجوم السوري الذي لم يشكل الخطورة المطلوبة.
ورغم أن المديره الفني الألماني لسوريا بيرند ستينج غير من أسلوبه وبدأ يلعب بطريقة 4/4/2، بانتقال عمر خريبين للعب إلى جوار عمر السومة، وتعزيز الوسط بدخول محمد عثمان وأحمد أشقر إلا انه لم يتمكن من إحداث أي اختراق في الجدار الدفاعي الفلسطيني، الذي ظل متماسكا حتى النهاية، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.
قد يعجبك أيضاً



