

EPAبدأ العد التنازلي لفوز يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي للموسم السادس على التوالي وهو الإنجاز الذي لم ينجح أي فريق آخر في تحقيقه من قبل، وذلك بعد فوز البيانكونيري على ضيفه جنوى برباعية دون رد ليرفع الفارق بينه وبين مطارده روما إلى 11 نقطة كاملة في انتظار نتيجة مباراة فريق العاصمة مساء الإثنين أمام مضيفه بيسكارا.
ماسيمليانو أليجري غير طريقة لعب الفريق للمرة الأولى منذ 3 أشهر تقريباً، واختار اللعب بطريقة 3-4-2-1 بدلاً من 4-2-3-1، فتواجد في قلب الدفاع بنعطية بجوار بونوتشي وبارزالي ولعب الثنائي باولو ديبالا وماريو ماندزوكيتش دور صناع الألعاب خلفاً للمهاجم جونزالو هيجواين.
المدرب الإيطالي أجرى أيضاً عدة تغييرات في تشكيلة الفريق التي لعبت مساء الأربعاء الماضي ضد برشلونة في محاولة لتجنب الإرهاق قدر الإمكان فشارك بنعطية وكلاوديو ماركيزيو وكوادو أسامواه وستيفين ليشتنشتاينر وأندريا بارزالي منذ البداية بالإضافة إلى الحارس نيتو وهي كلها أسماء غابت عن التشكيلة الأساسية للفريق في اللقاء الماضي.
في المقابل شارك جونزالو هيجواين أساسياً للمباراة السابعة على التوالي في 3 أسابيع لعدم وجود بديل له، وذلك قد يكلف الفريق الإيطالي الكثير لو لم يمنحه المدرب قسطا من الراحة قبل مباريات دوري الأبطال.
تخطي عقبة برشلونة ومواصلة السيدة العجوز للمشوار في دوري الأبطال كان له أثر معنوي واضح على أداء اللاعبين، فتألق الفريق بأكمله ولعبوا بغرض الاستمتاع باللعبة وإمتاع الجماهير المحتشدة في المدرجات وبات اللقاء أشبه بالاحتفالية بالتأهل للمربع الذهبي الأوروبي والاقتراب من حسم لقب الدوري.
تواجد كلاوديو ماركيزيو كان مهماً لاسترجاع حساسية المباريات له قبل موقعة موناكو المقبلة والتي سيشارك فيها الأمير الصغير بسبب إيقاف سامي خضيرة، ولكن على ماسيمليانو أليجري الدفع به أمام أتلانتا مجدداً ولكن بجوار ميراليم بيانيتش لتكون بروفة قبل موقعة موناكو وليزداد التفاهم بينهما.
جونزالو هيجواين بالرغم من حالة الإرهاق الواضحة عليه وعدم تسجيله أي هدف من الرباعية إلا أن المدرب ماسيمليانو أليجري يستغله بشكل مثالي في التحرك خارج المنطقة لإفساح مساحة لزملائه القادمين من الخلف ومن ثم خلخلة دفاعات الخصوم وهو ما يساعد تماماً على تألق مواطنه باولو ديبالا.
على الجانب الأخر يعيش فريق جنوى موسماً للنسيان ينحصر فيه طموح الفريق في عدم الهبوط للدرجة الثانية وهو ما سيحدث بسبب فشل ثلاثي المؤخرة في تحقيق أي فوز يشعل صراع البقاء، فظهر لاعبوه مستسلمين تماماً وخارج نطاق الخدمة لتصبح المباراة أشبه بالتدريب للاعبي يوفنتوس.
قد يعجبك أيضاً



