إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: التزام تشيلسي التكتيكي يضرب جوارديولا في مقتل

KOOORA
17 أبريل 202114:55
جوراديولا وتوخيلReuters

تبخر حلم رباعية مانشستر سيتي فجأة، فسقط في "ويمبلي" بهدف نظيف، أمام خصم ربما يستحق أن يكون الفريق الذي يوقف طموحات الـ"سيتيزينز".

تمكن تشيلسي من بلوغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بفضل أداء واثق ذات معالم محددة وواضحة، ليؤكد أنه قادم بقوة للألقاب تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، سواء في الموسم الحالي أو المقبل.

وجد توخيل طريقة لإيقاف تطلعات سيتي الذي بدوره، تأثر من الإصابة التي تعرض لها نجمه كيفن دي بروين خلال اللقاء، فلم تظهر نجاعته الهجومية الفريدة، وعانى كثيرا لتشكيل الخطورة على مرمى الـ"بلوز"، وزاد خروج البلجيكي من ثقل تحركاته في الثلث الأخير من الملعب.

وصرح توخيل قبل اللقاء بأن الفريقين ليسا من هواة الشطرنج، بمعنى أنهما لا يفضلان جس نبض الخصوم، لكنه خالف هذه التصريحات بعدما بدا وكأنه يدرس تحركات السيتي في النصف الأول من الشوط الأول، قبل أن يحدد الطريقة التي يريد فيها شن هجماته.

اعتمد توخيل على طريقة اللعب (3-4-3)، حيث تواجد أنتونيو روديجر إلى جانب سيزار أزبيليكويتا وتياجو سيلفا في الخط الخلفي، وتواجد على طرفي الملاعب كل من ريس جيمس وبن تشيلويل.

وتمركز الإيطالي جورجينيو والفرنسي نجولو كانتي في وسط الملعب، فيما تحرك بالخط الأمامي كل من مايسون مونت والمغربي حكيم زياش والألماني تيمو فيرنر.

ولم يبالغ تشيلسي في التقدم للأمام، لا سيما في الشوط الأول، وكان مدركا لقدرة السيتي على التحكم بإيقاع المباراة، لذلك عمل بهدوء من أجل منع سيتي من السيطرة على منتصف الملعب، وكذلك منع لاعبي وسط سيتي في نقل الكرة للأمام.

كانتي على وجه الخصوص، بذل جهدا غير عادي في قطع الكرة في وسط الميدان، بمساعدة من جورجينيو الذي التزم تكتيكيا بدوره كلاعب ارتكاز صاحب أدوار دفاعية أكثر منها هجومية، كما أن جيمس وبن تشيلويل تحليا بالواقعية عند التقدم للأمام، والأول كان أكثر نشاطا وكاد يهز الشباك في الشوط الأول.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-04%2f2021-04-17%2f2021-04-17-09142045_epa

لكن ما أربك دفاع سيتي، هو عدم وجود مركزية في مواقع مهاجمي تشيلسي، خصوصا وأن زياش قام تقريبا بدور المهاجم الوهمي، فيما فضل فيرنر التواجد على الناحية اليسرى، ومع مرور الوقت عرف تشيلسي أنه سيحصل على فرص مرتدة أكثر، وهو ما استغله ليحرز زياش هدف الفوز الوحيد.   

في الناحية المقابلة، لجأ السيتي لطريقة اللعب (4-3-3)، مع إشراك لاعبين دفاعيين بخط الوسط هما رودري وفرناندينيو، ليزداد الحمل على دي بروين في صناعة الأهداف، خلف ثلاثي الهجوم المكون من فيران توريس ورحيم سترلينج وجابرييل جيسوس.

ومع إصابة دي بروين أوائل الشوط الثاني دخل مكنه فيل فودين، دون أن يتغير شيئا، واللافت أن المدرب بيب جوارديولا، أجرى تبديلين فقط، أحدهما بشكل اضطراري، رغم انتظار رياض محرز وبرناردو سيلفا على الدكة.

واستغل تشيلسي أيضا، بطء ارتداد مدافعي سيتي عند التقدم للأمام للمشاركة في الكرات الثابتة، إلى جانب وجود مساحات شاسعة بين الخطوط الثلاثة في سيتي، رغم المشاركة بلاعبين اثنين أمام الخط الخلفي.

لكن السبب الحقيقي وراء خسارة سيتي، كان عدم القدرة على التعامل مع دفاع تشيلسي بـ5 لاعبين في كثير من الأحيان، والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم والعكس بالنسبة للفريق اللندني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان