Reutersحسم التعادل السلبي، المواجهة الودية التي جمعت بين منتخبي بلجيكا والبرتغال، في إطار الاستعدادات لمونديال روسيا، منتصف الشهر الجاري.
المباراة غلب عليها الملل في معظم الأوقات، لندرة الفرص الحقيقية من كلا الفريقين، وانحصار اللعب في منتصف الملعب، وغياب الفكر التكتيكي عن المباراة.
دخل روبرتو مارتينيز، المدير الفني لبلجيكا، المباراة بخطة 3-4-3، بوجود دي بروين في منتصف الملعب بجانب ديمبيلي، وتواجد هازارد وميرتينز على الأطراف، فيما يقود لوكاكو الهجوم.
في الجانب الآخر، اعتمد سانتوس، مدرب البرتغال، على خطة 4-2-3-1، بتواجد بيرناردو سيلفا، جواو ماريو وجيلسون مارتينيز، تحت المهاجم الصريح جويديس.
مواجهة البرتغال، كشفت العيوب التي يعاني منها منتخب بلجيكا، بالرغم من امتلاكه مجموعة رائعة من العناصر الأفضل في الدوريات الأوروبية الكبرى، على مدار السنوات الماضية.
ويستعرض كووورة أبرز العيوب والإيجابيات التي ظهرت في كلا الجانبين:
المعاناة الدفاعية لبلجيكا:
اعتمد مارتينيز، على الثلاثي فيرتونيجن، كومباني والديرفيريلد، ولم يظهر الثلاثي بالمستوى المطلوب والمرضي لجماهير الفريق، وظهرت الأخطاء الدفاعية بكثرة في أحداث الشوط الأول.
بينما اعتمد المنتخب البرتغالي على سرعات جيلسون مارتينيز، الذي كان مصدر إزعاج لمدافعي بلجيكا، لسرعته، بالإضافة إلى جونزالو جويديس، المهاجم الصريح.
غياب ناينجولان مؤثر:
في بعض أوقات المباراة، ظهر المنتخب البرتغالي مسيطرًا على وسط الملعب بشكل كبير، في ظل عدم تواجد لاعب الوسط الذي بإمكانه الضغط على حامل الكرة وافتكاكها، وهو ما يجيده رادجا ناينجولان، لاعب وسط روما، الذي استبعد من قائمة بلجيكا لكأس العالم.
دي بروين وموسى ديمبيلي، لم يظهرا بالشكل المطلوب في وسط الملعب، وظهر منتصف ملعب بلجيكا في حالة استسلام.
غياب ناينجولان أثر بشكل واضح على وسط ملعب الشياطين، وهو ما قد يعاني منه المنتخب في نهائيات المونديال، الذي سينطلق منتصف الشهر الجاري.
لوكاكو وبينتيكي منعزلان:
خلال أحداث الشوط الأول، ظهر روميلو لوكاكو، مهاجم الشياطين الحمر، منعزلا تمامًا عن باقي الملعب، في ظل عدم وصول الكرة له، بالرغم من وجود هازارد ودي بروين وميرتينز، المتألقين في الموسم المنصرم.
لوكاكو عانى وسط بيبي وفونتي، ثنائي الدفاع البرتغالي، ولم يظهر بالشكل الجيد، كما عانى زميله كريستيان بينتيكي، الذي حل مكانه مع بداية الشوط الثاني، ولم يكن له أي دور خلال المباراة.
بيتو نقطة قوة البرتغال:
الحارس البرتغالي بيتو، ظهر بشكل رائع طوال أحداث المباراة، وبالرغم من قلة الفرص خلال اللقاء، إلا أنه كان أحد العناصر الأساسية والبارزة في المواجهة، ومنع بلجيكا من التسجيل من الفرص القليلة التي سنحت للفريق طوال الـ90 دقيقة.
أنياب هجومية ضعيفة في غياب رونالدو:
لم يظهر المنتخب البرتغالي أنيابه الهجومية، واعتمد على سرعات جيلسون مارتينيز وبيرناردو سيلفا وجويديس، واستغلال الأخطاء والهفوات الدفاعية لمنتخب بلجيكا.
غياب كريستيانو رونالدو، نجم المنتخب البرتغالي، أثر بشكل كبير على القدرة الهجومية للفريق، خاصة وأنه بإمكانه صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما افتقده المنتخب البرتغالي أمام بلجيكا.



