

Reutersنجح إنتر ميلان في التغلب على يوفنتوس بهدفين دون رد، اليوم الأحد، على ملعب جوزيبي مياتزا، وذلك في إطار منافسات الجولة الـ18 من الدوري الإيطالي.
ولأول مرة منذ 2016، يتمكن الإنتر من إسقاط غريمه في الدوري الإيطالي، لينهي سلسلة سلبية دامت لـ7 مباريات متتالية دون انتصار.
واعتمد أنطونيو كونتي مدرب الإنتر، على طريقة (3-5-2)، حيث وضع الثنائي روميلو لوكاكو ولاوتارو مارتينيز في خط الهجوم.
في المقابل، لجأ أندريا بيرلو مدرب يوفنتوس، لطريقة (4-4-2)، مع منح آرون رامسي فرصة التحرك للعمق للعب دور صانع الألعاب.
مفتاح باريلا
وضع كونتي لاعبه نيكولو باريلا رفقة ثنائي الوسط مارسيلو بروزوفيتش وأرتورو فيدال، ونجح هذا الثلاثي في منح النيراتزوري السيطرة على وسط الملعب في مواجهة ثنائية أدريان رابيو ورودريجو بينتانكور.
وقدم باريلا واحدة من أفضل مبارياته، حيث كان الداعم الأول لهجوم الإنتر بين كافة لاعبي خط الوسط، وقدم الإضافة الهجومية في كافة المناطق، سواء من العمق أو على الأطراف، حيث جاء الهدف الأول عن طريقه بعدما أرسل عرضية من الجانب الأيمن إلى رأس فيدال.
ولم يكتف الدولي الإيطالي بهذه البصمة، بل نجح في استغلال المساحات الشاغرة في خط دفاع يوفنتوس، بالتقدم للأمام مستغلًا انشغال المدافعين برقابة الثنائي لوكاكو ومارتينيز.
ولعل لقطة الهدف الثاني خير دليل على ذلك، حينما انطلق نيكولو باريلا في المساحة الخالية لاستلام تمريرة طولية رائعة من أليساندرو باستوني، ليترجمها بتسديدة داخل الشباك.
قيلة حيلة
لم يظهر يوفنتوس منذ بداية المباراة بأفضل مستوياته، حيث كان الثنائي ألفارو موراتا والبرتغالي كريستيانو رونالدو في عزلة تامة عن باقي الخطوط.
وكان موراتا بمثابة الحاضر الغائب حتى نهاية اللقاء، فيما حاول رونالدو الخروج على الأطراف في ظل عدم وصول الكرات إليه داخل منطقة الجزاء.
ومال صاحب الـ35 عامًا للعب على الجانب الأيمن، وكاد أن يصنع هدفًا لموراتا من عرضية، نجح دفاع الإنتر في إبعادها قبل وصول المهاجم الإسباني.
دون ذلك، لم يترك كريستيانو رونالدو أي بصمة في المباراة، رغم بعض محاولات التسديد، التي لم تكن بالدقة الكافية.
واتضحت قلة حيلة لاعبي اليوفي في اختراق دفاع أصحاب الأرض، وهو ما لم يسفر عن فرص حقيقية لرجال المدرب بيرلو حتى النهاية.
قد يعجبك أيضاً



