

EPAلم تكن مباراة الديربي بين لاتسيو و روما جميلة، حيث شهدت الكثير من الإرهاق البادي على الفريقين بصورة واضحة بعد مشاركتهما في مباراتين كبيرتين في بطولتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي الأسبوع الماضي، إضافة لذلك فقد كان هناك الكثير من الحرص التكتيكي والتدخلات البدنية القوية في تلك المباراة الجماهيرية.
فرص قليلة
اعتمد لاتسيو على طريقته المعتادة بوجود ثلاثة مدافعين في الخلف، قدموا أداء أفضل بكثير من المباراة السابقة، وتواجد بارولو وليفا في الوسط، مع ميلينكوفيتش سافيتش الذي كان يقدم يد العون في مراحل معينة من المباراة لأندرسون وإيموبيلي في الأمام.
وحاول فريق المدرب سيموني إنزاجي استغلال تقدم دفاع روما للأمام، وضرب مصيدة التسلل في العديد من المرات بتحركات إيموبيلي المميزة خلف الدفاع، لكن لم تسنح الكثير من الفرص ولم يستغل إيموبيلي وماروسيتش الكرتين الأخطر على مرمى ستراكوشا.
الإرهاق يفرض نفسه
كان من الواضح على فريق روما أن لديه إرهاق ذهني كبير بعد المباراة العظيمة التي قدمها الثلاثاء الماضي أمام برشلونة، وهو ما ظهر على لاتسيو كذلك خصوصًا في الشوط الثاني، حيث كانت هناك الكثير من التمريرات الخاطئة، لكن روما تميز أكثر في النشاط الذي أحدثه كولاروف وبيريس عبر الطرفين على عكس لوليتش (الذي كان ربما اللاعب الأسوأ) وماروسيتش ظهيري الجنب في لاتسيو، واللذين لم يكونا في أفضل حالة لهما.
كانت فرص روما الأخطر عبر العرضيات التي استهدفت رأس إيدين دجيكو، وكاد من إحداها أن يحرز هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة من المباراة، لولا تألق الحارس ستراكوشا ثم العارضة التي منعت روما من هدف قاتل.
رادو أفسد انتفاضة لاتسيو
تحسن أداء لاتسيو بدخول اللاعب لويس ألبيرتو في مكان فيليبي أندرسون، وربما كان البيانكوشيلستي في أفضل حالة ممكنة بعد دخوله بدقائق، لكن آمال فريق إنزاجي تعرضت لضربة كبيرة بعد طرد المدافع رادو، والذي تعود على الطرد في مباريات الديربي، فاضطر إنزاجي لإخراج إيموبيلي والدفع بالمدافع باستوس، وبالتالي أصبحت فرص لاتسيو في صناعة مرتدة ناجحة أقل.
دفاع روما يؤكد جودته
أما على الجانب الآخر، فإن دفاع روما قدم مباراة جيدة، على الرغم من إصابة مانولاس وتحامله على نفسه حتى الدقيقة 75، لكنه قام بعمل جيد إلى جانب فازيو وجوان خيسوس، وخاصة أن دي روسي لم يقم بمد يد العون لهما كما كان الوضع في مباراة برشلونة الأخيرة في دوري الأبطال، كذلك فإن باتريك شيك قدم عرضا آخر مُخيبا للآمال بعد أن ظهر بمستوى جيد نسبيًا أمام برشلونة.
شخصية ميلينكوفيتش سافيتش
كان الصربي أفضل لاعبي لاتسيو على الإطلاق في مباراة اليوم، حيث كانت تمريراته هى الأفضل في الثلث الأخير من الملعب، وكان ضابط الإيقاع في خط الوسط كما جرت العادة، وحتى عندما أكمل لاتسيو المباراة بعشرة لاعبين ظهرت شخصيته في قيادة الفريق بشكلٍ جيد وصناعة الخطر على الرغم من النقص العددي.
قد يعجبك أيضاً



