

EPAحسم المنتخب الأسترالي، حامل لقب بطولة كأس آسيا، مباراته أمام فلسطين التي أقيمت اليوم الجمعة، لصالحه بنتيجة (0-3)، في إطار لقاءات الجولة الثانية بالبطولة.
وأعاد الفوز، الهدوء والتوازن مرة ثانية لأستراليا، بعد الهزيمة الأولى أمام الأردن 0-1، لتتقدم إلى المركز الثاني برصيد 3 نقاط، قبل المواجهة الحاسمة والمصيرية أمام المنتخب السوري، يوم الثلاثاء المقبل.
فيما تجمد رصيد الفدائي عند نقطة واحدة، وسيخوض مباراته الأخيرة بدور المجموعات، أمام الأردن، وسيمنحه الفوز بها، بطاقة التأهل، بغض النظر عما سيحدث في موقعة سوريا وأستراليا.
بداية جيدة ولكن
بدأ المنتخب الفلسطيني مباراته أمام أستراليا بشكل جيد للغاية، وحاول تحقيق المبادرة الهجومية في ظل التغييرات الأربع التي شهدتها تشكيلة الفدائي، فالمدرب الجزائري ولد علي دفع بالمهاجم محمود وادي، منذ البداية، مكان زميله ياسر إسلامي.
كما دفع بلاعب الوسط الهجومي نظمي البدوي، مكان سامح مراعبة، وشادي شعبان، لاعب الوسط المدافع مكان بابلو برافو، وكذلك اللاعب أليكس نصار الذي شغل مركز الظهير الأيمن، فيما أبقى البطاط في مركز قلب الدفاع، بجانب البهداري لتغطية غياب محمد صالح.
استغلال الثغرات
ورغم أن التغييرات أظهرت شكلاً مختلفا للفدائي في أول 17 دقيقة، لكن ذلك لم يوقف المنتخب الأسترالي الذي استغل أخطاء لاعبي الفدائي في التمركز، فقدم أداء مختلفا عن مواجهته الأولى أمام الأردن في الشق الهجومي.
وظهر لدى لاعبي أستراليا الإصرار على التفوق والفوز، من خلال التحرك السريع بالكرة وبدونها، إضافة لنجاح الظهيرين في إحداث التفوق العددي وإرسال الكرات العرضية التي فشل مدافعو فلسطين في الحد منها، لتستقبل شباكهم هدفين متتاليين في ظرف دقيقتين أنهت بهما أستراليا كل شيء.
تفوق أسترالي
كشف لقاء فلسطين وأستراليا، فارق الخبرات بين المنتخبين، وكان المنتخب الأسترالي الأفضل في كل النواحي الفنية والتكتيكية والبدنية، وسجل 3 أهداف بطريقة واحدة مستفيدا من قوة لاعبيه وسوء تمركز مدافعي فلسطين.
الفرصة قائمة
صحيح أن الخسارة تعتبر قاسية لا سيما أنها جاءت بثلاثية نظيفة، لكن في دور المجموعات ينظر للنقاط، وفلسطين أمامها فرصة تاريخية للتأهل، لكن بشرط أن تتفوق على الأردن.
وستكون فرصة المنتخب الفلسطيني كبيرة أمام الأردن، لا سيما أن المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز، أعلن في المؤتمر الصحفي بعد لقاء سوريا، أنه سيلعب بالفريق الثاني أمام فلسطين، بهدف إراحة اللاعبين والتحضير للدور ثمن النهائي، بعدما ضمن النشامى صدارة المجموعة.
قد يعجبك أيضاً




