

EPAدفع فريق مانشستر سيتي، ثمن التراخي باهظا، عندنا خسر من جاره مانشستر يونايتد 3-2، على ملعب الاتحاد بعد أن كان متقدما بثنائية في الشوط الأول.
ولم يستطع مانشستر سيتي، الحفاظ على تقدمه بهدفين مقابل لا شيء في الشوط الأول، لينجح رفقاء مورينيو، في قلب الطاولة على السيتي والفوز بالمباراة 3-2، ليؤجل احتفالات أبناء جوارديولا بالتتويج بالدوري ويحافظ على هيبة اليونايتد.
ونجح مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، في الاستخدام الأمثل لأسلحته، ليدمر بها قلعة الاتحاد معقل السيتي,
سلاح
وقدّم بوجبا برهانا حقيقيا على قدراته الفذّة بأداء خال من الشوائب في الشوط الثاني، بعدما كان فريقه يتخلّف في النتيجة بهدفين نظيفين، فسجّل هدفي التعادل، قبل أن يكمل كريس سمولينج انتفاضة الفريق الأحمر بهدف الفوز.
وأهدر سيتي فوزا في متناول اليد، كان سيعني تتويجه بلقب الدوري الممتاز مع تبقّي ست مباريات له، علما بأنه أراد من خلال هذه المباراة، رفع معنويّاته بعد الخسارة الثقيلة وبثلاثية نظيفة أمام ليفربول في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي.
خطة
في المقابل، لم يكن لدى مدرب مانشستر يونايتد، جوزيه مورينيو، ما يخسره، خصوصا بعد التخلّف بهدفين نظيفين مع نهاية الشوط الأول، فوضع خطّة بسيطة وغير معقّدة وضعت بعين الاعتبار تراخي لاعبي الخصم، ليقلب النتيجة رأسا على عقب.
ولجأ مورينيو، إلى طريقة اللعب 4-2-1-3، حيث تواجد بوجبا خلف الثلاثي الهجومي المكوّن من أليكسيس سانشيز وجيسي لينجارد وروميلو لوكاكو، مستفيدا من الحماية التي وفّرها له الثنائي نيمانيا ماتيتش وأندير هريرا، وعاد العاجي إريك بايلي للتشكيلة الأساسية، ليقف إلى جانب سمولينج، فيما تولّى أنتونيو فالنسيا وأشلي يانج دوريهما على طرفي الملعب.
تراخ
ويمكن القول أن أداء دفاع يونايتد لم يكن بالمستوى المأمول، خصوصا في ظل تباعد المساحات يبين بايلي وسمولينج، وارتباك يانج، الذي كان محظوظا في عدم احتساب ركلتي جزاء ضدّه مناصفة بين الشوطين، لكن هذا الخط استعاد تماسكه بعد تقدّم الفريق في الشوط الثاني، لأنه لم يودّ إهدار الجهد الكبير الذي بذله بوجبا والفريق في المقدّمة.
ولم يجر مورينيو، تعديلا تكتيكيا واضحا مع بداية الشوط الثاني، لكن بدا كأنه أمر لاعبيه بضرورة استغلال اندفاع لاعبي سيتي الباحثين عن فوز تاريخي في ليلة التتويج باللقب، وكان توقّعه سليما، قبل أن يجري التبديلات التي زادت من صلابة الفريق ككل أمام هجمات سيتي.
وفي الطرف الآخر من الملعب، دفع مانشستر سيتي ضريبة اللمسة الأخيرة المخيبة للاعبه الإنجليزي، رحيم سترلينج، الذي كان بوسعه تأمين الفوز من خلال استغلال الفرص الخالصة التي سنحت أمامه في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول، خصوصا وأنه تقدّم كثيرا نحو منطقة الجزاء لعدم وجود مهاجم صريح في التشكيلة الأساسية.
واعتمد جوارديولا على طريقة اللعب 4-3-3، بوجود سترلينج، إلى جانب ليروي ساني وبرناردو سيلفا في الهجوم، بدعم من الثنائي دافيد سيلفا وإلكاي جوندوجان، أمام لاعب الوسط المتأخر فرناندينيو، لكن مبدأ المداورة بين لاعبيه من أجل إراحة مفاتيح اللعب لمواجهة الإياب أمام ليفربول، الثلاثاء لم يجد نفعا، خصوصا على الطرفين، مع الغياب المؤثر للظهير الأيمن كايل ووكر.
قد يعجبك أيضاً



