إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. استدراج ناجح يمنح الهلال فوزا مستحقا على أهلي جدة

KOOORA
07 يناير 202014:07
لوشيسكو EPA

عزز فريق الهلال رصيده بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بـ 3 نقاط ثمينة، عقب فوزه الكبير على غريمه الأهلي، مساء اليوم الثلاثاء 3-1، في القمة المؤجلة من الجولة 11.

وكان ستاد جامعة الملك سعود (محيط الرعب) بالرياض، شاهدا على مباراة مثيرة، تمكن خلالها صاحب الأرض من الارتقاء للمركز الثاني برصيد 27 نقطة، متأخرا بنقطتين عن المتصدر، النصر، وللزعيم مباراة مؤجلة.

ونجح مدرب الهلال، الروماني لوشيسكو في استدراج، نظيره السويسري جروس مدرب الأهلي، للعب مباراة مفتوحة، خاصة في الشوط الثاني، ليضغط عليه بهجوم أزرق ناري، معزز بالبديل جيوفينكو، فأنهى اللقاء حيث أراد، بثلاثية مثيرة.

كتاب مفتوح

دخل المدربان لوشيسكو وجروس المباراة دون غموض لا سيما أن تشكيلة كل منهما تبدو ككتاب مفتوح، يصعب المناورة من خلاله، بينما برزت كل الحيل في توظيف اللاعبين، في حين كان الاشتباك الأبرز في وسط الملعب.

زرع لوشيسكو اللاعب جوستافو كويلار في وسط ملعب الهلال، ليمثل قاعدة الصد أمام الهجمات الأهلاوية، وقد نجح اللاعب إلى حد كبير في هذه المهمة، بمعاونة محمد كنو وسلمان الفرج.

ومع دور الوسط الفعال، خلق الهلال جبهة هجومية ناحية اليسار، بفضل انطلاقات ياسر الشهراني، مع تنويع الهجوم من الأجناب والعمق، ومن قلب الملعب تمكن الفريق من إحراز هدفه الأول.

تأثر التنظيم الهجومي للهلال في الشوط الأول بغياب كاريلو والبريك عن مستواهما المعروف في الجهة اليمنى.

في المقابل حاول جروس ألا يفقد تأثير وسط ملعبه، فكثف من وجود لاعبيه ذوي النزعة الهجومية، في هذه المنطقة الاستراتيجية، بوجود ساريتش وعبد الفتاح عسيري ويوسف بلايلي.

وفي المقدمة، أوكل المدرب السويسري للثنائي عمر السومة ودجانيني مهمة الضغط المبكر على مدافعي الهلال، لمنعهم من بناء الهجمة من الخلف وإرباك المدافعين، ونجح بهذه الطريقة من تسجيل هدف التعادل.

سيطرة زرقاء

لم يتغير تشكيل الفريقين مع بداية الشوط الثاني، وكان أول تدخل من جانب مدرب الهلال لوشيسكو في الدقيقة  63، عندما سحب لاعب الوسط الدفاعي محمد كنو، وأشرك صانع الألعاب جيوفينكو، ليؤكد لمنافسه أنه عازم على مواصلة الهجوم.

ومع خروج كنو، انضم سلمان الفرج إلى جوار كويلار، ليلعب جيوفينكو في المساحات خلف جوميز.

وفي الدقيقة 70 أظهر كويلار جانبا من أدائه الرائع الذي لخص ما قام به في المباراة من ضغط متقدم، وربط مميز بين الخطوط، وتمريرات حاسمة، عندما افتك كرة الهدف الثاني، حين أفسد هجمة الأهلي، في بدايتها، ليمرر الكرة إلى جوميز، الذي لم يتردد أمام المرمى، وسجل الثاني.

وفي الدقيقة 79 نشط لوشيسكو وسط ملعبه، بخروج سلمان الفرج، ودخول عبد الله عطيف، وفي هذه الأثناء، حاول جروس  في المقابل إنعاش هجومه، فأخرج ساريتش، وحل مكانه حسين المقهوي صاحب النزعة الهجومية.

وقبل نهاية  الوقت الأصلي بدقيقتين، يجري لوشيسكو تبديلًا بهدف الحفاظ على النتيجة، فدخل المدافع علي آل بليهي على حساب الجناح كاريلو.

تحكم لوشيسكو في المباراة بعد هذه التغييرات بتعزيز الدفاع بالبليهي والوسط بعطيف والشق الهجومي بجيوفينكو، فيما تأثر لاعبو الأهلي كثيرا بعد أن فقدوا جزءًا كبيرًا من تركيزهم ، فيما بدا لاعبوه عاجزين عن العودة للقاء، حتى أجهز الزعيم على المباراة، بهدف البليهي الثالث.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان