إعلان
إعلان

تحليل كووورة: أزمة روما الكبرى تطيح به من الدوري الأوروبي

KOOORA
16 مارس 201718:34
خيبة أمل لاعبي روماEPA

خسر نادي روما رسميًا أولى البطولات هذا الموسم، بتوديع بطولة الدوري الأوروبي، على يد فريق ليون الفرنسي بنتيجة (5-4) بمجموع المباراتين، بعدما فشل الفريق الإيطالي في تسجيل هدفًا إضافيًا على ملعبه كان كفيلا بمنحه بطاقة التأهل.

المدرب سباليتي اختار طريقة 3-4-2-1 بغرض إيجاد توازن ما بين الدفاع والهجوم، فهو يعلم أنه بحاجة للهجوم لتسجيل هدفين على الأقل، فحرص على الدفع بالثلاثي الأقوى في هجومه دجيكو وصلاح وناينجولان، وفي الوقت ذاته كان يعلم خطورة تسجيل ليون في إرباك حساباته فلعب بثلاثة لاعبين في قلب الدفاع لتضييق المساحات أمام لاعبي ليون.

وغير سباليتي من مهام محمد صلاح في الملعب بسبب توقعه الإنكماش الدفاعي من قبل لاعبي ليون، فطلب من نجمه المصري اللعب في العمق وليس على الأطراف في محاولة لتكثيف عدد لاعبيه في قلب الملعب أمام منطقة جزاء الفريق الفرنسي، وكان يطلب منه في الكثير من الأوقات التقدم ليكون مهاجمًا ثانيًا بجوار إدين دجيكو.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-03%2f2017-03-16%2f2017-03-16-05853206_epa

تعديل مركز صلاح أثر وبوضوح على زميله البلجيكي ناينجولان الذي إضطر للميل يسارًا بعض الشيء لفتح اللعب على الأطراف في ظل وجود صلاح في العمق في معظم الأوقات.

على الجانب الآخر لم يعدل المدرب برونو جينسيو، من طريقته المعتادة من حيث الرسم الخططي فواصل الاعتماد على طريقة 4-2-3-1 بوجود الهداف لاكازيتي في المقدمة، ولكنه خاضها بشكلها الدفاعي، فإنكمش لاعبوه للوراء واعتمدوا على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة للوصول إلى مرمى روما، فسجلوا هدفًا من ضربة ثابتة وأضاعوا أكثر من فرصة خطيرة عبر المرتدات في الشوط الثاني.

تبديل سباليتي بالدفع بلاعبه ستيفان الشعراوي بدلاً من برونو بيريس، نشط فريق روما كثيرًا في ظل المستوى السيء الذي قدمه اللاعب البرازيلي خلال الشوط الأول، فكان الشعراوي شعلة نشاط وساهم سريعًا في تسجيل الهدف الثاني ونشط الجبهة اليمنى كثيرًا بوجوده فيها، حيث تفرغ للجانب الهجومي تاركًا أحد لاعبي الوسط والألماني روديجير يقومان بتغطيته دفاعيًا.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-03%2f2017-03-16%2f2017-03-16-05853289_epa

لاتزال أزمة ضياع الفرص وعدم استغلال السيطرة والهجوم الكاسح أزمة كبرى لروما منذ انطلاق الموسم، فأضاع لاعبوه العديد من الفرص في الشوط الأول بالرغم من السيطرة التامة على مجريات اللعب، ليشعر اللاعبون بالتعب في النصف ساعة الأخيرة مما قلل من الفاعلية على المرمى كثيرًا.

الخروج من الدوري الأوروبي سيزيد من الضغوط على المدرب لوتشانو سباليتي، والفريق بأكمله، في الفترة المقبلة محليًا في ظل اشتعال الصراع على المركز الثاني مع نابولي صاحب المركز الثالث، واستمرار تقدم فريقا لاتسيو والإنتر للأمام بخلاف بطولة كأس إيطاليا التي يحتاج فيها فريق الذئاب إلى عودة قوية ليصل إلى المباراة النهائية أمام الجار اللدود لاتسيو بعد إسبوعين تقريبًا في ظل الخسارة ذهابًا بهدفين دون رد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان