إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. آرسنال ينجو من اللعب بالنار بمساعدة كاسيميرو

KOOORA
12 مايو 202413:34
كاسيميرو مع تين هاجAFP

نجح آرسنال في الخروج منتصرا على حساب مانشستر يونايتد بهدف دون رد، في قمة مباريات الجولة 37 من الدوري الإنجليزي الممتاز، اليوم الأحد.

إيريك تين هاج مدرب يونايتد، لعب بطريقة (4-2-3-1)، معولا على سفيان أمرابط كوسط دفاعي رفقة كوبي ماينو، ومن أمامهما سكوت ماكتوميناي.

لكن التشكيل شهد مفاجأة من المدرب الهولندي، الذي دفع بأماد ديالو كجناح أيمن على غير العادة، مفضلا وضع أنتوني على دكة البدلاء.

في المقابل، حافظ ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، على طريقته المعتادة (4-3-3)، محافظا على تشكيلته التي خاض بها المباريات الأخيرة.

عانى آرسنال في البداية من إيجاد مساحات بين خطوط الشياطين الحمر، مما تسبب في قلة مرات الوصول لمنطقة الجزاء في أول ربع ساعة.

ولجأ يونايتد للتقدم بكثافة في كل أرجاء الملعب، أمام منطقة جزاء الضيوف، وهو ما أربك لاعبي آرسنال مرارا حتى كادوا يرتكبون هفوات تؤدي إلى أهداف.

حاول لاعبو مان يونايتد استخدام سلاح التسديدات البعيدة من البداية، لكن تلك المحاولات لم تكن بالدقة الكافية، وهو ما تؤكده إحصائيات الشوط الأول بعدم توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة من أصل 8 محاولات.

هفوة كاسيميرو

نجح آرسنال في التقدم بهدف بعد خطأ فادح في عملية الخروج بالكرة، أضاف إليه كاسيميرو هفوة أكثر فداحة بتباطؤه في التقدم للأمام بسرعة بعد تنفيذ ركلة مرمى.

ووجد كاسيميرو نفسه وحيدا في الخلف، بينما كان زملاؤه في الخط الخلفي قد تقدموا جميعا للأمام، ليغطي التسلل الذي كاد يقع فيه هافيرتز، لولا عدم إدراك اللاعب البرازيلي لتمركزه الخاطئ في تلك اللحظات.

هذا الخطأ الفادح يدلل على عدم شعور كاسيميرو بمركزه الجديد -قلب الدفاع- ومتطلباته الأساسية، الذي وضعه فيه تين هاج، لسد ثغرة الغيابات في الخط الخلفي.


اللعب بالنار

انخفض إيقاع المباراة بعد تقدم الفريق اللندني، إذ بدا أن أرتيتا أراد تهدئة وتيرة اللعب بدلا من الاندفاع بحثا عن الهدف الثاني، لتفادي ترك مساحات شاغرة في الخط الخلفي، تتيح لليونايتد شن الهجمات المضادة.

كما عاب لاعبو يونايتد سوء اللمسة الأخيرة في الثلث الهجومي، وهو ما أدى لقتل بعض الهجمات في مهدها حول منطقة الجزاء.

وترك آرسنال الكرة لليونايتد في أغلب الفترات، مما أعطى الاستحواذ لأصحاب الأرض، وهو ما كان سلاحا ذا حدين بالنسبة للضيوف، خاصة مع احتمالية استغلال الشياطين الحمر هذه السيطرة في أي وقت بهدف خاطف.

في الوقت ذاته، لم يظهر آرسنال رغبة في تعزيز التقدم بهدف ثانٍ، لتجنب أي سيناريو معاكس، ليستمر الفريق في اللعب بالنار حتى الرمق الأخير من المباراة.

لم يستغل مان يونايتد هذا التراجع الملحوظ من ضيفه، في وقت ظهرت فيه مساحات شاغرة خلف دفاع أصحاب الأرض، لم يحسن الجانرز استغلالها في الدقائق الأخيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان