إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. آرسنال يظهر أساس مشكلة مانشستر يونايتد

KOOORA
23 أبريل 202210:55
فرنانديز ولاعبو آرسنالEPA

ذهبت جميع محاولات مانشستر يونايتد لتغيير أوضاع الفريق من الناحية الفنية، في مهب الريح، عندما خسر أمام مضيفه آرسنال 1-3 مساء السبت، في افتتاح الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتأكد بشكل قاطع، أن مشكلة يونايتد هذا الموسم، متمثلة بجودة اللاعبين والمستوى الذي يقدمونه على أرض الملعب، أكثر من الطرق الفنية والأساليب التكتيكية التي يعتمدها الجهاز الفني، فمهما تغيرت الطريقة، ومهما حاول المدرب رالف رانجنيك إجراء التعديلات ومنح لاعبين معينين الفرصة على حساب آخرين، تبقى مشاكل الفريق ظاهرة بشكل لا يليق بحجمه وتاريخه.

في الجهة المقابلة، أثبت آرسنال بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، أحقيته في المنافسة على مركز مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فهو الذي يمنح اللاعبين الثقة لإطلاق العنان لقدراتهم، رغم أن كثيرا منهم لم يحصل على فرصة كاملة للكشف عن إمكانيته هذا الموسم، ويبقى الأداء الذي يقدمه المهاجم إيدي نكيتياه ولاعب الوسط محمد النني، خير دليل على ذلك.

أمام يونايتد، اعتمد أرتيتا على طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث استمرت الشراكة بين بن وايت وجابرييل ماجالهاييس في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين سيدريك سواريس ونونو تافاريس.

وتعاون تشاكا جرانيت ومحمد النني فيما بينهما بمنتصف الملعب، وتحرك الثلاثي بوكايو ساكا ومارتن أوديجارد وإيميل سميث رو، خلف المهاجم الشاب إيدي نكيتياه.   

وشكلت تحركات ساكا على الجناح الأيمن، إزعاجا شديدا لدفاع يونايتد، في وقت صاغ فيه أوديجارد مفردات صناعة الألعاب بأريحية، مستفيد من الحماية التي وفرها له النني وتشاكا من الخلف، فيما بقي نكيتياه مشاكسا داخل منطقة الجزاء، دون أن يشكل خطورة فعلية على مرمى يونايتد.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-04%2f2022-04-23%2f2022-04-23-09903971_epa

ونشط سيدريك وتافاريس في طرفي الملعب من حيث التقدم للأمام والمساندة في صناعة الهجمات، لكن الثاني على وجه التحديد، ترك مساحات شاسعة أمامه، استغلها لاعبو يونايتد في أكثر من مناسبة عن طريق الهجمات المرتدة.

أما يونايتد، فلجأ مدربه رانجنيك إلى طريقة اللعب ذاتها 4-2-3-1، لكنه لم يستطع الاستفادة منها على أرض الواقع، في ظل عدم قدرة ثنائي الوسط نيمانيا ماتيتش وسكوت ماكتوميناي، على مجاراة تشاكا والنني في منتصف الملعب، وتأثرهما بشكل لافت من الإزعاج الذي شكله أوديجارد تحديدا.

ورغم إراحة هاري ماجواير الجالس على مقاعد البدلاء، استمرت أخطاء يونايتد الفادحة في الخط الخلفي، فلم يظهر هناك أي تفاهم بين فيكتور لينديلوف ورافائيل فاران، والأخير يتحمل مسؤولية هدف آرسنال الأول، بعد تصرف ساذج في محاولة إبعاد الكرة.

وما زاد الطين بلة، عدم توفير الظهيرين ديوجو دالوت وأليكس تيليس للحماية الدفاعية، وإن كان الأول أكثر نجاعة هجوميا، فيما عاش جادون سانشو مباراة هادئة على الجناح الأيسر، مقابل حركة دؤوبة لأنطوني إيلانجا على الجناح الأيمن.

ويبقى العائد كريستيانو رونالدو مصدر الخطر الحقيقي، فهو الذي سجل هدف يونايتد الوحيد، مستغلا ثغرة في دفاع آرسنال، بيد أن إمداده بالكرات لم يصل إلى الدرجة المطلوبة، في وقت غاب فيه برونو فرنانديز عن المجريات وأضاع ركلة جزاء وضعته في حالة ذهنية مشتتة، ليعمد المدرب إلى تغييره.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان