

Reutersظهر أرسنال بأداء مخيب للغاية، خلال الخسارة أمام بورنموث (1-2)، اليوم الأحد، بالجولة الـ23 من البريميرليج.
وتأثر أرسنال بغياب نجميه، مسعود أوزيل وألكيسيس سانشيز، إذ ابتعد الأول للإصابة، فيما يستعد الثاني لمغادرة صفوف الجانرز، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وافتقد الفريق اللندني أوزيل بشدة، في ظل كم التمريرات الخاطئة، التي قام بها لاعبوه، حيث كانوا بحاجة لقائد ومنظم في وسط الملعب.
ودخل أرسنال بخطة (3-4-3)، بتشكيل مكون من، بيتر تشيك في حراسة المرمى، وكالوم تشامبرز، وشكوردان موستافي، وروب هولدينج، كثلاثي دفاعي، وفي الوسط لعب جاك ويلشير، وجرانيت تشاكا، وهيكتور بيليرين، ومايتلاند نيلز، وفي الهجوم كل من، أليكس أيوبي، وداني ويلبيك، وألكسندر لاكازيتي.
وفي المقابل، لعب بورنموث بالخطة نفسها (3-4-3)، ما ساهم في ازدحام وسط الملعب بشكل كبير، وبالتالي كثرت التمريرات الخاطئة، خاصةً من جانب أرسنال.
ومع افتقار وسط أرسنال للتمريرات المتقنة، وصناعة الفرص الخطيرة، غاب أيضًا الانسجام عن ثلاثي المقدمة، وبدا ذلك على صعيد تبادل الكرة والمراكز بينهم، إذ كان التفاهم حدثَا نادرًا في هجوم الجانرز، خلال اللقاء.
ووفقًا للرسم الخططي للفريقين، فإن المباراة كانت تعتمد على الأطراف، بشكل أساسي، وبالفعل جاءت الأهداف الثلاثة عبرها.
واتسم أداء الفريقين بالسلبية الشديدة، خاصة خلال الشوط الأول، وسط سيل من التمريرات الخاطئة، والطولية غير المفيدة.
لكن الأداء تحسن في الشوط الثاني، حيث نشطت الجبهة اليمنى لأرسنال، بفض انطلاقات هيكتور بيليرين.
وعلى الجانب الآخر، لعب فرايزر وسميث دورًا كبيرًا، في إعادة بورنموث للمباراة، إذ صنع الأول هدفًا، فيما خلق الثاني عدة فرص.
ونجح المدرب إيدي هاو، في إيقاف خطورة الجبهة اليمنى لأرسنال، إذ دفع بليس موسيت، بدلًا من تشارلي دانيلز، وهي الجبهة نفسها التي جاء منها الهدف الثاني.
وبالعكس، جاءت تغييرات آرسين فينجر، لتدل على قلة حيلته، مع هذه القائمة المحدودة، حيث حول خطته من (3-4-3) إلى (1-4-1-4)، بالدفع بآرون رامسي بدلًا من هولدينج.
كما دفع بثيو والكوت، بدلًا من أيوبي، وهو ما لم يأت بأي جديد، نظرًا لقلة خيارات المدرب الفرنسي، في غياب أليكسيس سانشيز، ومسعود أوزيل.
قد يعجبك أيضاً



