


ونجح الأبيض في الحفاظ على انضباطه الخططي طوال المباراة، وتشكيل خطورة بالغة عبر الهجمات المرتدة، وهو ما أثمر عن هدفين في أول 25 دقيقة من عمر اللقاء.
في المقابل، جاء أداء الأصفر ضعيفا على مستوى الخط الخلفي، وغير قادر في الخط الأمامي على إيجاد الحلول للوصول إلى مرمى الحارس حميد القلاف.
اندفاع عشوائي
دخل القادسية، المباراة باندفاع هجومي بشكل عشوائي، معولًا على مهارة بدر المطوع وتمركز يوسف ناصر في الخط الأمامي.
وغابت عن الفريق الأصفر، الحلول في بناء الهجمات من وسط الملعب والأطراف، وكان جليًا إصرار الأصفر على الاختراق من العمق للوصول إلى شباك الكويت، الأمر الذي سهل على الأبيض مهمته في التعامل.
في المقابل، كان تصميم الكويت واضحًا على امتلاك منطقة المناورات، وهو ما نجح فيه مدرب الأبيض محمد عبد الله، بالاعتماد على 3 لاعبين في العمق الدفاعي، مع إسناد مهمة صناعة الألعاب لفيصل زايد وحمزة لحمر.
فيما تولى الإيفواري جمعة سعيد، مهمة مطاردة دفاعات القادسية، وفتح الباب أمام القادمين من الخلف لهز شباك الحارس خالد الرشيدي، وهو ما تحقق عبر فهد الهاجري.
أخطاء مارين
رغم أن طريق الكويت كان ممهدًا للوصول إلى شباك الحارس خالد الرشيدي، وهو ما تكرر في مناسبتين خلال 25 دقيقة في بداية اللقاء، إلا أن مدرب الفريق، الروماني إيوان مارين، لم يحرك ساكنا لغلق هذه الثغرات، واستمر الأصفر على نسق واحد، بالاعتماد على بدر المطوع ومحاولاته الفردية.
وفي الشوط الثاني عندما فكر مارين في تعديل خطته بإعادة بدر المطوع إلى وسط الملعب، للقيام بدور صانع الألعاب، والدفع بمهاجم لمعاونة يوسف ناصر، لجأ الروماني إلى رونالد وانجا، والأخير خارج أجواء المباريات منذ فترة طويلة بسبب الإصابة، وهو ما انعكس على أداء اللاعب.
ولجأ مارين إلى سيف الحشان كأحد الحلول الهجومية لفك شفرات الفريق الأبيض، إلا أن غياب اللاعب عن الملاعب منذ فترة طويلة، زاد من متاعب الأصفر في المباراة.
تألق القلاف
لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي قام به حارس الكويت حميد القلاف، في فوز فريقه، واستطاع القلاف أن يكون سدًا منيعًا أمام محاولات يوسف ناصر وبدر المطوع.
ولعب فهد الهاجري، دورًا مزدوجًا، ونجح في أن يكون بطل المباراة النهائية بتسجيل هدفين، كما لعب جمعة سعيد دورًا بارزًا لقيادة الأبيض نجو ملامسة الكأس، إلى جانب عصام العدوة في وسط الملعب، وشريدة الشريدة، ومايسترو الفريق حمزة لحمر، فيما غاب فيصل زادي عن مستواه المعهود.
قد يعجبك أيضاً



