

Reutersحقق مانشستر يونايتد فوزًا مهمًا، بنتيجة (1-0) على مضيفه ليستر سيتي، بأقدام مهاجمه ماركوس راشفورد، في المباراة التي أقيمت اليوم الأحد، على ملعب كينج باور، بالجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير وضح عليه أنه شاهد مباراة ليستر أمام ليفربول، ودرس نظيره كلود بويل، مدرب ليستر، بشكل جيد، ومنعه من الفرص التي حصل عليها أمام الريدز، وساعده على ذلك تألق حارسه الإسباني دي خيا.
اللامركزية لليونايتد:
دخل مانشستر يونايتد المباراة بطريقة على الورق 4-3-3، بتواجد بوجبا مع هيريرا وماتيتش، ولينجارد وسانشيز على الأطراف، وراشفورد هو المهاجم الصريح، ولكن مع بداية المباراة كانت الطريقة تتحول في الكثير من الأحيان إلى 4-1-3-1.
وكان الاعتماد على هذه الطريقة في حالة الضغط العالي منذ بداية المباراة، بتواجد سانشيز وراشفورد كثنائي هجومي، وخلفهم الثلاثي هيريرا وبوجبا ولينجارد، ولاعب ارتكاز وحيد هو ماتيتش.
وفي الحالة الهجومية، ينطلق لينجارد وسانشيز على الأطراف، مع مساندة هجومية من بوجبا وهيريرا من وسط الملعب.
أهم ما ميز مانشستر يونايتد اليوم، هي التعليمات الواضحة من سولسكاير باللامركزية في الجانب الهجومي، فكان هناك تبادل واضح بين راشفورد وسانشيز بالتواجد في العمق الهجومي واللاعب الآخر على الأطراف، وأحيانًا كان يتواجد لينجارد على الأطراف، وأحيانًا أخرى ينطلق من عمق الملعب.
كثافة عددية
سولسكاير وضح عليه دراسة ليستر سيتي بشكل جيد أمام ليفربول، وأدرك بأن الفريق لا ينهارعند تلقي هدف مبكر في بداية المباراة، ويتمكن من العودة مرة أخرى، وبالتالي كانت تعليماته في الشوط الثاني بعدم المغامرة الهجومية، وأعطى تعليماته بالتراجع الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
واستهدف سولسكاير، عدم إعطاء المساحة التي يتميز ليستر باستغلالها مثلما حدث أمام ليفربول، وفي نفس الوقت اعتمد على سرعة راشفورد وسانشيز، ومن بعدهما مارسيال ولوكاكو في الانطلاق بالهجمات المرتدة.
العيب الوحيد في مانشستر يونايتد، هو عدم وجود فرصة لصناعة اللعب بعيدًا عن بوجبا، فإذا غاب النجم الفرنسي أو شعر بالإرهاق في بعض من أوقات المباراة، فإن الفريق يعاني في بناء الهجمة.
عادة ليستر سيتي أمام الكبار:
كعادة ليستر سيتي مع كلود بويل أمام الفرق الكبيرة، يدخل المباراة بطريقة 4-2-3-1، وتتحول في الحالة الدفاعية إلى 4-4-1-1، بعودة أجنحة الفريق للدفاع مع ظهيري الملعب، والاعتماد على الثنائي ميندي وإنديدي لقطع الكرة وغلق المساحات بين الخطوط.
بويل في بداية المباراة أشرك جراي في مركز الجناح الأيمن، لكنه أدرك صعوبة الاختراق من الجبهة اليسرى بقيادة لوك شو، وهو ما جعله في نصف الشوط الأول يقوم بنقل اللاعب إلى مركز الجناح الأيسر.
نقل جراي في الجبهة اليسرى أعطى حرية أكبر لبين تشايلويل في التقدم والضغط على آشلي يونج، وهو ما جعل هيريرا يميل أكثر للجبهة اليمنى لمساعدة يونج.
في الشوط الثاني أجرى بويل تغييرات بنزول رشيد غزال وإيهاناتشو، اللذان أضافا عامل السرعة لليستر سيتي في محاولة لاستغلال المساحات بدفاع مانشستر يونايتد.
لكن الفرص كانت قليلة على عكس مباراة ليفربول، وتفاجىء بأن اليونايتد عاد للخلف وأغلق المساحات على انطلاقات الأطراف لليستر سيتي، واعتمد بشكل كبير على الهجمات المرتدة.
قد يعجبك أيضاً



