إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: أخطاء كارثية وراء ثلاثية سوانزي في آرسنال

KOOORA
30 يناير 201817:41
جانب من المباراةReuters

حقق سوانزي سيتي، فوزا مستحقا، مساء اليوم الثلاثاء، على ضيفه آرسنال، بنتيجة 3-1، ضمن الجولة الـ 25 من عمر الدوري الإنجليزي.

وقدم لاعبو سوانزي، عرضا رجوليا، قابله عرض متواضع لآرسنال من الناحية الهجومية، وآخر دفاعي كوميدي.

اللافت في هذه المباراة، أن آرسنال لم يهدد مرمى خصمه بالشكل المطلوب، ولم يستطع السيطرة على منطقة صناعة الألعاب، والأهم أن دفاعه ظهر بشكل لا يليق بتاريخ وعراقة النادي اللندني، الذي بات مطالبا بإجراء تغييرات جذرية في الفترة المقبلة.

ويتحمّل المدرب آرسين فينجر، مسئولية الخسارة، ذلك لأن تغييراته لم تجد نفعا، بل كلّفت فريقه نتيجة المباراة إذا أمعنّا النظر إلى التفاصيل.

واعتمد فينجر على طريقة اللعب 4-3-3، مستغلا الصورة الجيّدة التي ظهر عليها محمد النني في المباراتين السابقتين، فقام لاعب الوسط المصري بدور لاعب الإرتكاز في خط الوسط، خلف الثنائي جرانيت تشاكا وآرون رامزي، في ظل غياب جاك ويلشير.

ولعب الألماني مسعود أوزيل على الجناح الأيمن، مقابل تواجد أليكس أيوبي في الناحية اليسرى، وشغل الفرنسي ألكسندر لاكازيتي مركزه المعتاد كرأس حربة.

?i=reuters%2f2018-01-30%2f2018-01-30t213204z_284352267_rc13aea18610_rtrmadp_3_soccer-england-swa-ars_reuters

والسبب الحقيقي وراء عدم قدرة آرسنال على تنفيذ الهجمات السريعة، كان التزام الظهيرين في سوانزي بعدم التقدّم نحو الأمام، الأمر الذي عزل لاكازيتي عن المجريات في أغلب فترات المباراة، خاصة وأن أيوبي بالكاد لمس الكرة في الشوط الأول.

لكن الحديث سيدور كثيرا حول مستوى دفاع آرسنال في هذه المباراة، خاصة قلبي الدفاع شكودران موستافي ولوران كوسيليني، والأول على وجه الخصوص قدّم أسوأ مباراة له منذ انضمامه إلى الفريق اللندني، فكان المرور من أمامه أمرا في بالغ السهولة، وتجلّى ذلك في لقطة الهدف الثالث لسوانزي.    

?i=epa%2fsoccer%2f2018-01%2f2018-01-30%2f2018-01-30-06486710_epa

فينجر كان مدركًا أن دفاعه في هذه المباراة مهزوز، ورغم ذلك، أخرج النني الذي يشكل عنصر الحماية الأول للدفاع، أرض الملعب بعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني، وأشرك مكانه الأرميني هنريك مخيتريان الذي بدوره خيّب الآمال في أول ظهور مع الفريق.

هذا التبديل جاء بنتائج كارثية على آرسنال، لأن سوانزي تمكّن من إرباك قلبي الدفاع والظهيرين ناتشو مونريال وهيكتور بيليرين، إضافة إلى الحارس بيتر تشيك، الذي يتحمل مسئولية الهدف الثاني في فريقه بعد تشتيت كوميدي للكرة.

?i=reuters%2f2018-01-30%2f2018-01-30t214953z_211179858_rc18e96b3a00_rtrmadp_3_soccer-england-swa-ars_reuters

ويجب أن نشير إلى حالة اليأس التي أظهرها آرسنال في هذه المباراة، لأن فينجر أشراك مهاجمه الفرنسي أوليفييه جيرو في الشوط الثاني، رغم اقترابه بشكل كبير من ترك الفريق في الساعات القليلة الماضية، عقب قدوم المهاجم الجابوني بيير إيميريك أوباميانج.

في الناحية المقابلة، يبدو أن سوانزي وجد طريقة تساعده على النجاة من الهبوط إلى الدرجة الأولى بقيادة مدرّبه الجديد كارلوس كارفالهال، الذي حقق فوزا كبيرا، ثانيا على التوالي، بعد التفوق على ليفربول في الجولة الماضية.

?i=reuters%2f2018-01-30%2f2018-01-30t215005z_184517336_rc145b0afac0_rtrmadp_3_soccer-england-swa-ars_reuters

واعتمد كارفالهال على طريقة اللعب 4-5-1، مع التزام الظهيرين كايل نوتون ومارتن أولسون بالمواقع الخلفية، فعجّ وسط الفريق بلاعبين صعّبوا المهمة على آرسنال، من خلال الضغط على حامل الكرة، ليحصل المهاجم الغاني جوردان أييو على المساندة المطلوبة.

ويعتبر ساك كلوكاس نجم المباراة الأول، ليس فقط بسبب هدفيه، بل لأنه استغل على أكمل وجه التفوّق العددي لفريقه في منتصف الملعب، ليتحرّك بأريحية متبادلا المراكز مع أكثر من لاعب، دون وجود راقبة فعلية، وساهم في ذلك غياب تشاكا "ذهنيا" عن مجريات اللقاء، ليتوّج نفسه أسوأ لاعب فيها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان