

Reutersرغم الكرة الرائعة التي يقدمها المنتخب المغربي تحت قيادة مدربه هيرفي رينارد، إلا أنه لا يزال يعاني على المستوى الهجومي، ويفشل في ترجمة الفرص السانحة إلى أهداف.
وأهدر المنتخب المغربي فوزًا كان في المتناول أمام إيران، التي حققت الفوز بفضل هدف جاء عن طريق النيران الصديقة.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بطريقة 3-4-3 مع وسط ملعب مدجج بالنجوم كمبارك بوصوفة، وحكيم زياش وكريم الأحمدي، وأمين حارث.
ومع تواجد يونس بلهندة ونور الدين أمرابط على الأطراف تمكن أسود الأطلس من خلق العديد من الفرص الخطيرة خلال اللقاء، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة وظهور أيوب الكعبي الباهت، حالا دون هز الشباك.
ورغم الشوط الأول القوي للمغرب، إلا أن رينارد وقع في ثلاثة أخطاء خلال لقاء الليلة أولها الدفع بأشرف حكيمي كمدافع ثالث على الجهة اليسرى، بجانب المهدي بنعطية ورومان سايس حيث لم يقدم لاعب ريال مدريد أي شيء هجومي يذكر عند تقدمه.
كما كان الخطأ الثاني متمثلا في عدم مواجهته لتراجع المردود البدني في الشوط الثاني، فتغييراته جاءت متأخرة وكان أولها اضطراري في الدقيقة 76.
فيما يكمن الخطأ الثالث في سحب أمين حارث، أحد أنشط لاعبي المغرب في الوسط، والدفع بالمدافع مانويل دي كوستا، أمام منتخب لم يسدد كرة واحدة على المرمى في الشوط الثاني.
وبعيدًا عن ذلك فإن رينارد وقبل انطلاق المونديال اعتمد على وسط ملعبه في التسجيل، في الوقت الذي تغيب فيه الفعالية عن مهاجميه، وهي المشكلة التي لم يحلها بعد المدرب الفرنسي.
في المقابل لعب المنتخب الإيراني بطريقة 3-4-3، على الورق فقط، حيث عدلها على أرض الملعب بخطة 5-2-2-1 طوال اللقاء تقريبًا، استجابة لواقع المباراة التي شهدت هجوم وسيطرة الخصم.
واعتمد كارلوس كيروش، المدير الفني للمنتخب الإيراني، على سرعات ثلاثي الهجوم علي رضا جهانبخش، وسردار ازمون، ووحيد أميري مستفيدًا من عنف لاعبي وسط الملعب والدفاع لتعطيل حركة وسط المغرب.
ورغم التحفظ الدفاعي المبالغ فيه من إيران إلا أن لاعبيها امتازوا بالتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم وهو ما شكل غصة في حلق المغرب عند فقدان الكرة.
قد يعجبك أيضاً



