إعلان
إعلان

تحليل: ذكاء رونالدو ينقذ النصر السلبي من حصار الفيحاء

KOOORA
14 فبراير 202415:35
فرحة رونالدو بهدفهAFP

قاد النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، فريقه النصر لتحقيق فوز صعب أمام مضيفه الفيحاء (1-0)، مساء اليوم الأربعاء، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا.

ولم تشهد المباراة محاولات كثيرة نتيجة تحفظ الفيحاء، تزامنا مع مستوى النصر السيئ بشكل واضح.

وخاض البرتغالي لويس كاسترو، مدرب النصر، المباراة برسم تكتيكي معتاد مكون من 4-3-3 هجوما، بينما تتحول الطريقة إلى 4-1-4-1 على المستوى الدفاعي.

لا حلول

وفشل النصر في تقديم المستوى المطلوب على مدار 90 دقيقة، حيث استحوذ على الكرة بشكل سلبي، مع غياب الفاعلية الهجومية في أغلب فترات اللقاء.

كذلك، غاب التركيز عن جميع عناصر النصر باستثناء رونالدو، حيث قدم الفريق سلسلة من التمريرات الخاطئة، خاصةً في الشوط الأول.

كما افتقد "العالمي" الحلول، مثل التسديد أو إرسال العرضيات الصحيحة، وانحصر اللعب في وسط الملعب، الذي شهد تناقل الكرة بشكل سلبي.

?i=afp%2f20240214%2f20240214-afp_34jc94e_afp

وقرر كاسترو استبعاد النجم السنغالي ساديو ماني من قائمة المباراة، والاعتماد على أيمن يحيى في مركز الجناح الأيسر، لكن الأخير فشل في في تقديم شيء يذكر، واستسلم لرقابة مدافعي الفيحاء بشكل واضح، قبل استبداله خلال ربع الساعة الأخير من المباراة.

حصار خانق

وبخلاف سوء مستوى النصر، فإن الصربي فوك رازوفيتش، مدرب الفيحاء، فرض حصارا كبيرا على مفاتيح لعب "العالمي".

وخاض الصربي المباراة برسم تكتيكي (5-4-1)، مع مواجهة لاعبي النصر بدايةً من منتصف الملعب، بالإضافة إلى التزام صارم بالأدوار الدفاعية وتضييق المساحات.

كما ضغط لاعبو الفيحاء بشكل متواصل على ثنائي وسط النصر، بروزوفيتش وأوتافيو، لقطع خطوط اتصالهم بالثلاثي الهجومي، وهو ما نجح فيه رازوفيتش إلى حد كبير، إلا أنه فشل في تطبيق الهجمة المرتدة بشكل مثالي.

وشهدت المباراة إهدار رونالدو 3 فرص محققة، حيث حاول باستمرار تهديد مرمى الخصم، رغم تراجع مستوى بقية الفريق، ليستطيع في النهاية خطف هدف الفوز ببراعة، في الدقيقة 81.

وبذكاء شديد، ألقى "الدون" نظرة سريعة على الحالة الدفاعية للفيحاء، ولاحظ انشغال الخط الخلفي بتضييق المساحات وإغلاق زوايا التمرير.

وحينها تقدم رونالدو خطوة بسيطة أمام دفاعات المنافس ليتلقى تمريرة، حولها بسرعة كبيرة إلى برزوفيتش، ثم ركض في المساحة الخالية ليحصل على الكرة مجددا في مواجهة المرمى، قبل أن يضعها في الشباك مانحا فريقه الفوز بمباراة صعبة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان