إعلان
إعلان
main-background

تحليل: دورتموند يدفع ثمن ثغراته المكشوفة أمام بايرن

KOOORA
04 نوفمبر 202315:33
جانب من اللقاءEPA

لم يستطع بوروسيا دورتموند كسر قبضة غريمه بايرن ميونخ في مباريات دير كلاسيكر بالسنوات الأخيرة، ليسقط في ملعبه برباعية دون رد، اليوم السبت، في الجولة العاشرة من الدوري الألماني.

بدأ إيدين تيرزيتش مدرب دورتموند، المباراة بطريقة (4-2-3-1)، معولا على صالح أوزكان ومارسيل سابيتزر لقيادة خط الوسط، وفي الهجوم نيكلاس فولكروج كرأس حربة.

على الجانب الآخر، عول توماس توخيل المدير الفني لبايرن ميونخ على ذات الطريقة، إذ دفع بكونراد لايمر وليون جوريتسكا كثنائي وسط، في غياب جوشوا كيميتش.

معركة الوسط

الهدف المبكر الذي سجله دايوت أوباميكانو للضيوف، أحبط معنويات لاعبي بوروسيا دورتموند، الذين بدوا خارج المباراة ذهنيا بعده.

كما خسر الفريق معركة الوسط مبكرا بعدما أحكم رجال توخيل سيطرتهم على الكرة وتناقلها فيما بينهم بكافة أرجاء الملعب بأريحية.

ولم يحسن لاعبو بوروسيا دورتموند استخلاص الكرة بسرعة من أقدام الفريق الضيف، وهو ما جعل الهجمات تتزايد باستمرار.

كما جاء الهدف الثاني بعد خطأ مباشر من هوميلز، الذي ظهر بطيئا جدا في الركض بجوار ساني، وقبلها عدم تمركزه بشكل جيد لتجنب وصول الكرة لجناح بايرن، الذي تسلمها بأريحية قبل إرسال عرضية قابلها هاري كين بلمسة في الشباك.

وظهر دورتموند عاجزا عن الاستحواذ على الكرة لفترة تزيد عن دقيقة واحدة، وهو ما قلل من الهجمات الخطيرة على مرمى مانويل نوير باستثناء واحدة مع نهاية الشوط الأول.

كما ظهرت مساحات شاغرة في الخط الخلفي، مما مكن الضيوف من شن مرتدات سريعة، جاء منها هدف هاري كين في الشوط الأول.

لقطة الهدف الثاني أظهرت أيضا قدرة لاعبي بايرن على التحول الدفاعي بالتكتل في مناطقهم بـ10 لاعبين قبل شن هجمات خاطفة بـ4 لاعبين أو أكثر.

?i=afp%2f20231104%2f20231104-afp_33zv7rq_afp

اختراقات العمق

وحاول تيرزيتش ترميم دفاعه مع بداية الشوط الثاني بإقحام نيكلاس سولي في الجهة اليمنى على حساب ماريوس وولف.

في الشوط الأول، ظهر اعتماد بايرن على سلاح العرضيات بمختلف أشكالها، سواء العالية أو الأرضية، وسط تكتل دفاع دورتموند في العمق.

لكن بعد العودة من الاستراحة، أحدث الفريق الضيف ثغرة في دفاع دورتموند بعدما حول سلاحه إلى بينيات من العمق، وهو ما كاد يسفر عن هدفين متتاليين في أول دقيقتين من الشوط الثاني.

ودانت السيطرة بعد ذلك لأصحاب الأرض، الذين ظهرت خطورتهم أكثر من مرة، وحرمهم مانويل نوير من هدف محقق عن طريق ماركو رويس.

ومع حلول الدقيقة 60، قرر توخيل استبدال المدافع الفرنسي دايوت أوباميكانو بلاعب الوسط الشاب أليكسندر بافلوفيتش، فيما تحول جوريتسكا لقلب دفاع.

وقرر تيرزيتش الرد على توخيل بتيديلات هجومية، عبر إقحام نميتشا وأديمي وموكوكو على حساب أوزكان ومالين وبراندت، لتنشيط الخط الأمامي.

لكن النشاط الهجومي لم يرمم الثغرة في الخط الخلفي، بل زادت المساحات، وهو ما أتاح للبايرن فرصة الوصول بسهولة لمرمى كوبيل في أكثر من مناسبة.

وتسبب ذلك في تسجيل هدفين ألغيا بسبب التسلل قبل أن يضيف هاري كين آخر، عزز به تقدم الضيوف بسبب تلك المساحات الشاغرة في الخط الخلفي.

ولم يكتف لاعبو دورتموند بالثغرة الخلفية، بل منحو بايرن هدية بخطأ فادح تحول إلى هجمة مضادة، أنهاها كين بهدف أسدل به الستار على الحفلة التهديفية في آخر دقائق المباراة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان