


حقق الهلال السعودي انتصارا ثمينا على اتحاد جدة (3-1) في ربع نهائي كأس الملك سلمان للأندية الأبطال، ليخطف بطاقة التأهل لنصف النهائي.
ويدين الزعيم بالفضل في هذا الانتصار إلى مدربه جورجي جيسوس، الذي صنع منظومة حديدية، منحت فريقه التفوق العددي في جميع أرجاء الملعب.
وفرض الفريق الأزرق سيطرة كاملة في منتصف الملعب على مدار شوطي المباراة، بينما عانى الهجوم الاتحادي من غياب عبد الرزاق حمد الله.
لجأ نونو سانتو المدير الفني للاتحاد إلى الدفع بالظهير الأيسر أحمد بامسعود، في مركز قلب الدفاع، لتعويض النقص بسبب إصابة عمر هوساوي.
بينما أدخل جيسوس تغييرا وحيدا على تشكيلته، بدخول الوافد الجديد مالكوم، محل عبد الله الحمدان في مركز رأس الحربة.
تفوق جيسوس على سانتو بفضل الكثافات العددية في المواقف الدفاعية والهجومية، معتمدا على رجوع كنو إلى جوار قلبي الدفاع في الحالة الدفاعية، ومن أمامهم نيفيز وسافيتش.
وعانى هجوم الاتحاد من تباعد المسافات بين لاعبيه، ببقاء الجناحين صالح العمري وجواو جوتا إلى جوار خطي التماس، ما جعل بنزيما معزولا معظم الوقت.
وشكلت جبهة الهلال اليمنى مصدر إزعاج للدفاع الاتحادي بفضل تحركات ونشاط ميشيل وسعود عبد الحميد، وتحركات سافيتش ومالكوم في العمق الاتحادي.
وبقيت الكرات الثابتة هي الحل الأمثل للتسجيل، ونجح الهلال في ذلك من خلال ركلة ركنية ارتقى لها سافيتش وسجل الهدف الأول، قبل أن يعزز سالم الدوسري التقدم بالهدف الثاني من ركلة جزاء.
وحاول نونو سانتو التدخل لإعادة فريقه إلى المباراة، فسحب الجناح صالح العمري، ودفع بلاعب الوسط المدافع سلطان الفرحان، مع تعليمات هجومية لكانتي، ما منح الاتحاد زيادة في وسط الملعب، ونجح رومارينهو في تذليل الفارق.
رد جيسوس بسحب ميشيل ديلجادو المجهد، وحول مالكوم إلى مركز الجناح، وأشرك عبد الله حمدان كرأس حربة، وتمكن مالكوم من تعزيز تقدم الهلال بالهدف الثالث.
قد يعجبك أيضاً



