

AFPحسم التعادل الإيجابي 1-1، قمة الجولة 28 من الدوري الإنجليزي، والتي جمعت بين ليفربول ومانشستر سيتي، على ملعب أنفيلد.
وحافظ يورجن كلوب مدرب ليفربول، على طريقته المعتادة (4-3-3)، مفضلا البدء بجو جوميز كظهير أيسر على حساب أندي روبرتسون، لمواجهة فيل فودين في تلك الجبهة.
وعلى الجانب الآخر، بدأ بيب جوارديولا، بطريقة (3-2-4-1)، لكنه ضحى بالجناح جيريمي دوكو بإجلاسه بديلا، لحساب جوليان ألفاريز، الذي شغل الجهة اليسرى.
وكثرت التمريرات الخاطئة من لاعبي الطرفين في أول ربع ساعة، خاصة من المدافعين بسبب الضغط المتقدم، الذي اتبعه الفريقان من البداية.
وعلى فترات، ظهرت مساحات شاغرة خلف خطي الدفاع، مما كاد يسفر عن أهداف مبكرة لولا سوء اللمسة الأخيرة في مناطق الخطورة.
حل خادع
جاء حل الركلات الثابتة لفض الاشتباك، بعدما لجأ إليه المان سيتي عبر ركنية، نفذها دي بروين، ليشارك 3 لاعبين في فكرة خادعة، تفتح الطريق أمام ستونز نحو المرمى بمساعدة آكي، الذي تقهقر للخلف لمنع أقرب مدافع من الاقتراب من زميله.
وبسبب ذلك، وجد جون ستونز نفسه بلا رقابة، لحظة انطلاقه بالقرب من المرمى، وتوجيه الكرة إلى الشباك.
واستطاع ليفربول، فرض سيطرته قليلا، في الوقت الذي اضطر فيه المان سيتي، للتخلي عن أسلوبه المعتاد، الذي يعتمد على امتلاك الكرة لأطول وقت ممكن، ليلجأ إلى سلاح الهجمات الخاطفة، لا سيما في ظل اندفاع الريدز، بحثا عن التعادل.
الأخطاء مستمرة
بداية الشوط الثاني جاءت مشابهة لانطلاقة المباراة، من ناحية استمرار التمريرات الخاطئة من المدافعين على وجه التحديد.
وكان ذلك جليا لحظة الهفوة القاتلة لآكي، الذي أعاد كرة قصيرة للحارس إيدرسون، ليلحق بها داروين نونيز قبله، مورطا البرازيلي في مخالفة، استوجبت ركلة جزاء للريدز، سجل منها أصحاب الأرض، هدف العودة للمباراة.
أوراق بديلة
قرر كلوب، إلقاء أوراقه الرابحة في وقت مبكر، مستغلا عودة فريقه للمباراة بالتعادل، ليدفع بنجمه المصري محمد صلاح، بالإضافة إلى روبرتسون، على حساب سوبوسلاي وبرادلي.
وشغل روبرتسون، مركز الظهير الأيسر بطبيعة الحال، ليتحول جوميز لليمين بدلا من برادلي.
وبمجرد نزوله، أحدث صلاح فارقا هائلا، خاصة على مستوى التمريرات البينية التي أمد بها نونيز ودياز تباعا، لكن الأخير أهدر بعض الفرق التهديفية المحققة، ليحرم أصحاب الأرض من التقدم.
كما قام جوارديولا بإقحام ماتيو كوفاسيتش ودوكو بعدها، أملا في استعادة السيطرة على الوسط، وكذلك محاولة اختراق الجبهة اليمنى للريدز من خلال سرعة ومهارات الجناح البلجيكي.
لكن أوراق كلوب كانت أكثر تأثيرا حتى نهاية المباراة، حيث كانت الغلبة للريدز، الذي هيمن بالطول والعرض على مجريات اللعب، وسط تراجع شديد للسيتي.
ورغم ذلك، كاد البديل دوكو أن يكافئ جوارديولا على إقحامه، بعدما كان على مقربة من إحراز هدف تقدم قاتل، لولا ارتطام الكرة في القائم.
ودون ذلك، كان ليفربول الأكثر خطورة وشراسة في الدقائق الأخيرة، إلا أن لاعبيه لم يستطيعوا استغلال الفرص التي سنحت لهم بتحويلها إلى الشباك.



