إعلان
إعلان

تحليل.. أزمة العمق تؤرق الهلال أمام اختراقات العين

KOOORA
16 أبريل 202403:12
الهلال

ساعات قليلة فقط تفصلنا عن مواجهة العين والهلال المقرر إقامتها مساء اليوم الثلاثاء على ستاد "هزاع بن زايد" بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا.

ويتطلع "الزعيم" السعودي للخروج بنتيجة إيجابية قبل معركة الإياب على ملعبه المقرر إقامتها مساء الثلاثاء 23 أبريل/نيسان الجاري.

في المقابل يسعى "الزعيم" الإماراتي للخروج بفوز مريح قبل معركة الإياب من أجل التأهل إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ خسارة لقب نسخة 2016.

قوة وتوازن

تتمثل قوة العين الهجومية في قدرة الثلاثي الأمامي على الاختراق من العمق، خاصة المغربي سفيان رحيمي الذي يجيد اللعب كمهاجم وهمي أو جناح أيسر.

ومن المتوقع أن يشارك في الخط الأمامي الثلاثي لابا كودجو ورحيمي بجانب أليخاندرو روميرو "كاكو"، مما يمثل صعوبة كبيرة لقلبي دفاع الهلال نظرا لقدرة هذه الأسماء على الاختراق من العمق.

كما يمنح لاعب الوسط الأرجنتيني ماتياس بلاسيوس العين قوة وتوازنا واضحين، نظرا لقدرته على الربط بين جميع الخطوط بتمريرات فعالة.

ويعول العين بقيادة مدربه الأرجنتيني هيرنان كريسبو على قوة الكوري الجنوبي بارك يونج لاعب الارتكاز الذي يمثل "حائط الصد" أمام الرباعي الخلفي بجانب يحيى نارد صاحب المجهود الوفير.

وحال التحول للحالة الدفاعية يعود بالاسيوس كلاعب ارتكاز ثالث بجانب يحيى ويونج إضافة لعودة سفيان رحيمي وكاكو لإفساد مرتدات الخصم وتعطيل عملية الاختراق من الأطراف.

ومن المتوقع أن يلعب "البنفسجي" بحرص دفاعي كبير أمام الهلال الذي يمتلك أسلحة هجومية مخيفة من كافة جوانب الملعب، مما سيدفع كريسبو للاعتماد على التحولات.

ثغرة العمق

رغم قوة الهلال الكبيرة خلال الموسم الحالي على كافة الأصعدة، إلا أنه يعاني من ثغرة واضحة: الاختراق من العمق.

وتظهر هذه الثغرة في المساحات بين قلبي الدفاع كاليدو كوليبالي وعلي البليهي من حين لآخر، مما يمنح الخصم فرصة للاختراق ومواجهة الحارس ياسين بونو.

وإن أجاد العين استغلال هذه الثغرة فإن متصدر الدوري السعودي سيعاني كثيرا أمام سرعات لاعبي الفريق الإماراتي خاصة سفيان رحيمي ولابا كودجو.

وبخلاف هذه الأزمة فإن الهلال لا يعاني من ثغرات قوية باستثناء المساحات التي تظهر خلف الظهيرين أثناء الهجمات المرتدة، لكنها لا تؤثر على الفريق بصورة سلبية كاملة، مع التزام الجناحين بالمساندة، وميل روبن نيفيز وميلينكوفيتش سافيتش للتغطية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان