إعلان
إعلان
main-background

تحقيق كووورة: رحيل مصطفى أم النوايا السيئة وراء عجز الزمالك؟

KOOORA
02 مارس 202110:49
مصطفى محمدEPA

أظهر الزمالك وصيف أفريقيا، عجزًا هجوميًا واضحًا في مبارياته الأخيرة، مما فجر علامات الخوف على مستقبل الأبيض في البطولات التي ينافس عليها هذا الموسم، وعلى رأسها دوري أبطال أفريقيا.

وظهرت نتيجة التعادل السلبي في آخر لقاءين للزمالك بدوري الأبطال أمام تونجيت السنغالي خارج الديار وقبلها مولودية الجزائر بالقاهرة، بخلاف التعادل بنفس النتيجة مع أسوان ووادي دجلة.

وربط الكثيرون بين هذه النتائج السلبية وبين رحيل مصطفى محمد مهاجم الفريق في يناير/كانون ثان الماضي لجالطة سراي التركي، والذي كان يعد أحد أبرز نقاط قوة هجوم الأبيض في الموسم الماضي بتسجيل 7 أهداف بدوري الأبطال، و11 هدفًا بالدوري.

وذهب البعض الآخر إلى وجود "نوايا سيئة" وأزمات بالجملة داخل الأبيض، مما أدى لتراجع نتائجه بهذه الصورة، بعد بداية قوية في الدوري قادته للصدارة على عكس ما توقع المتابعون، في ظل رحيل المجلس المنتخب برئاسة مرتضى منصور، وتعيين لجان مؤقتة برئاسة الراحل أحمد البكري ثم عماد عبد العزيز.

كووورة يطرح في سطور التحقيق التالي، أبرز أسباب العجز الزملكاوي التهديفي ومن يتحمل مسؤوليته، هل رحيل مصطفى محمد وحده أم هناك أسباب أخرى: 

اتهامات النوايا السيئة 

هل كانت النوايا السيئة السبب؟ هكذا برر أحمد حسام ميدو مدرب الزمالك السابق، ما يحدث للفريق، مؤكدًا في تصريحات تلفزيونية، أن كرة القدم ليست فقط فنيات ومجهود بدني للاعبين، بل من المهم أن يكون هناك روح جماعية ونوايا جيدة بين اللاعبين.

نفس الاتجاه قاده الاستوديو التحليلي لقناة الزمالك عقب لقاء دجلة بوجود فاروق جعفر وخالد الغندور وطارق يحيى وجمال حمزة، وظل هذا الرباعي يوجه الاتهامات بين التمرد لرفض اللاعبين خوض المران قبل 3 أيام لأزمة تحمل بند الضرائب الإضافية في عقودهم، وبين اتهامات بالتخاذل والتقصير ومطالب بالدفع بالناشئين.

النوايا السيئة ظهرت بوضوح في صفوف الزمالك في أزمة حراس المرمى، فالحارس محمود جنش خرج في حوار تلفزيوني بأسلوب أثار غضب جماهير فريقه، بعدما قلل من أداء زميله محمد أبو جبل، مؤكدًا أن ما يفعله أمرًا عاديًا.

واعتبر جنش، أن محمد الشناوي حارس الأهلي، الأفضل في مصر، وهو ما فجر أزمة الحراس، بخلاف أن محمد عواد هو الآخر خرج بتغريدات غاضبة مؤكدًا تعرضه لحرب ومحاولات لتشويه سمعته وظلم واضح.

الأنباء عن أزمات طالت أيضًا الثنائي أشرف بنشرقي وأحمد أبو الفتوح بداعي تشاجرهما، ما أدى لاستبعادهما لفترة لأسباب تأديبية، بخلاف لغز رفض حازم إمام الظهير الأيمن، السفر إلى السنغال لخوض لقاء تونجيت، بجانب الأزمة الأكبر بخصوص ملف تجديد عقد فرجاني ساسي ومطالبه المالية.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-02%2f2021-02-06%2f2021-02-06-08992062_epa

رحيل مصطفى محمد 

"الزمالك يصل كثيرًا للمرمى ولا يسجل، إذن المشكلة في القناص الذي يترجم هذه الفرص لأهداف".. هكذا أكد وليد صلاح عبد اللطيف مهاجم الزمالك السابق لكووورة، وجود أزمة هجومية حادة في الأبيض.

رحل مصطفى محمد إلى جالطة سراي، وانضم عمر السعيد إلى الجونة معارًا، بينما انتقل الثنائي سيف الدين الجزيري ومروان حمدي للزمالك، ولكن ذلك ليس كافيًا لتطوير أداء هجوم الأبيض.

ويرى عبد اللطيف أن رحيل مصطفى محمد أثر بالسلب على الزمالك، لأنه كان يعطي زملاءه ثقة كبيرة في قدراته وكان هداف الفريق، مؤكدًا أن الزمالك لم يوفر البدائل الهجومية القوية، خاصة أن الأجنحة الهجومية تأثرت أيضًا برحيل الثنائي محمد أوناجم ومصطفى فتحي.

وأشار إلى أن لاعبي الزمالك افتقدوا الثقة، وهو أمر نفسي واضح، لأن هناك بعض الفرص تضيع بسبب الرعونة الواضحة في إنهاء الهجمات.

في المقابل، أكد أسامة نبيه مهاجم الزمالك السابق، أن أزمة الأبيض الهجومية فنية في المقام الأول، لأن الزمالك استغنى عن مصطفى محمد، واعتمد على لاعبين آخرين لا يملكون الثقة.

وأضاف "أزمة مهاجمي الزمالك تأتي في مقارنة الجميع لأي لاعب بمصطفى محمد، وهو ما يجعلهم تحت الضغط، بخلاف أن بعض النجوم تأثروا بهذا الضغط أيضًا مثل فرجاني ساسي وأشرف بنشرقي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان