


بات مركز رأس الحربة يمثل أزمة حقيقية في الكرة المصرية خلال المواسم الأخيرة، وهو ما انعكس على منتخب مصر.
ويفتقد منتخب الفراعنة، وجود قناص مميز يتصدر المشهد منذ الجيل الذهبي الذي كان عامرًا بنجوم رائعين في هذا المركز، آخرهم عماد متعب وعمرو زكي وأحمد حسام ميدو.
كووورة يطرح في التحقيق التالي، أبرز أسباب أزمة مركز رأس الحربة في الكرة المصرية خلال الفترة الحالية:
غياب المواهب
البداية كانت عند علي أبو جريشة أسطورة الإسماعيلي، الذي أكد أن غياب المواهب سر الأزمة التي يعيشها مركز رأس الحربة، رافضًا نغمة تأثر المهاجمين المصريين بانتشار الأجانب.
وأوضح أن غياب عملية التأسيس في قطاع الناشئين وتطوير موهبة اللاعبين، أدى لخروج مواهب غير مكتملة لا تستطيع فرض نفسها، وهو الأمر الذي يجب تحسينه من خلال كبار الأندية بتطوير قطاع الناشئين.
أما جمال حمزة مهاجم الزمالك السابق أكد أن المواهب الصاعدة في قطاع الناشئين لا تحصل على الاهتمام الكافي.
ونوه "يجب تواجد مهاجم سابق في الأجهزة الفنية للأندية لتطوير الشق الهجومي خاصة مع غلبة الطرق الدفاعية والأداء البدني، بجانب توسيع دائرة البحث عن مواهب صاعدة في الأندية الكبرى والاهتمام بها وخاصة في الأكاديميات".
الأجانب كلمة السر
في المقابل، ألقى البعض، الاتهامات على زيادة عدد الأجانب إلى 5 لاعبين، واهتمام أغلب الأندية بضم مهاجمين أجانب.
أحمد الكأس ، مهاجم الزمالك الأسبق ، أكد أن الأندية تعتمد بالفعل على الأجانب بدليل أن بيراميدز استقدم هداف الدوري أحمد علي وأبقاه بديلاً للغاني جون أنطوي متمنياً تكرار تجربة قرار تقليص الأجانب لأن منع التعاقد مع حراس أجانب من قبل عاد بالنفع على الكرة المصرية.
وأكد أحمد بلال مهاجم الأهلي السابق، أن اعتماد الأهلي والزمالك على مهاجمين أجانب ساهم في أزمة للمنتخب، خاصة أن القطبين لا يمنحان الفرصة لوجوه صاعدة، بدليل أن الأهلي أعار أحمد ريان وصلاح محسن رغم موهبة الثنائي.
وتحدث علاء إبراهيم مهاجم الأهلي السابق عن الأزمة، محملًا المسؤولية للأندية الكبرى التي تعتمد على لاعبين أجانب والصبر عليهم بصورة كبيرة ومنحهم الأولوية عكس اللاعب المصري.
وأضاف "الإصابات عطلت أيضًا مسيرة لاعبين مميزين مثل عمرو جمال رغم أنه لم يكن مهاجماً فذاً ولكن كان يستطيع المنافسة".
وتابع "الأهلي أكبر أندية مصر لا يضم سوى مهاجم محلي واحد وهو مروان محسن. وقت مشاركتي بالفريق كنت أنافس 4 مهاجمين مميزين وهم حسام حسن وعلي ماهر وأحمد كشري ومحمد فاروق".
نظرية الصفقات
أرجع أسامة خليل نجم الإسماعيلي السابق، الظاهرة الخاصة بأزمة الهجوم، إلى قلة المواهب بجانب نظرية استقدام صفقات في كل موسم مع تطبيق نظام الاحتراف بشكل خاطئ، مما أدى لعدم وجود لاعب مصري بكفاءة عالية.
وأضاف خليل "وجود اللاعب الأجنبي قد يفيد الأندية، لكن من الأفضل وجود دراسة لنوعية اللاعب الأجنبي قبل ضمه، من الأفضل أن يكون في مركز الدفاع أو وسط الملعب وليس مهاجمًا، وتطبيق هذا لفترة حتى يمكن الاعتماد على المهاجمين المصريين الشباب وصقلهم".
وأشار جمال عبد الحميد ، نجم الأهلي والزمالك الأسبق ، إلى أن الأندية تعتمد على الأجانب وشراء الصفقات مطالباً اتحاد الكرة بوضع قانون يحمي اللاعبين المصريين من هذه النظرية التي دمرت الكرة المصرية.
وأكد إمام محمدين رئيس قطاع الناشئين بإنبي، أن الأجيال التي ظهرت في السنوات الأخيرة لم تكن سيئة ولكنها ذهبت ضحية رفض المدربين إشراك المهاجمين الصاعدين ومعاناتهم من الخوف في بعض الأوقات.
وأضاف "مصطفى محمد الأفضل حاليًا في الدوري المصري كمهاجم محلي، الزمالك لم يعتمد عليه إلا بعد إعارته لموسمين أو ثلاثة".
ونوه "إنبي نفسه كان يمتلك مهاجمين صاعدين لم يستطع إشراكهم في الفريق الأول بسبب قلة الخبرة وعدم صبر المدربين عليهم".
قد يعجبك أيضاً



