


تحركات مشوبة بالحذر شهدتها الساحة الرياضية الكويتية، اليوم الاثنين، استعدادًا للانتخابات المزمع إجراؤها على هامش الجمعية العمومية غير العادية، التي سيعقدها اتحاد الكرة، يوم 31 أكتوبر/تشرين أول المقبل.
وطغى على هذه التحركات الحذر الشديد، لكون اللجنة الانتقالية، المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لم تتلق بعد رد الفيفا على الخطاب الذي أرسلته مؤخرًا، متضمنًا محضر اجتماع الجمعية العمومية غير العادية، الذي عُقد يوم 6 من الشهر الجاري.
وشهد الاجتماع الأخير، تعيين اللجنة من قبل الجمعية العمومية، إلى جانب حل مجلس إدارة الاتحاد السابق، الذي كان يترأسه الشيخ طلال الفهد.
وكان مصدر مسؤول قد قال لـ"كووورة"، إن الانتخابات ستضع الفيفا أمام الأمر الواقع، من أجل رفع تعليق النشاط، كما أنها تعد خطوة استباقية، في حال اللجوء للمحكمة الرياضية الدولية "كاس".
وأعلن عضوا الجمعية العمومية لنادي السالمية، الشيخ أحمد اليوسف، والدكتور أحمد الخضري، خوضهما الانتخابات المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات القليلة المقبلة، إعلان المزيد من الشخصيات خوضها الانتخابات، ومن بينها: فواز بخيت (كاظمة)، والدكتور حامد الشيباني (خيطان).
ويُتوقع أن يعلن القادسية مقاطعته للانتخابات، بحجة عدم قانونيتها، بينما ستخوض الأندية الـ13 المتبقية الصراع، على أمل رفع تعليق النشاط، والاعتراف بالإدارة الجديدة للاتحاد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

