

EPAتضفي حالة الغموض وعدم التوقع، المزيد من السحر على ركوب الأمواج.
وواجه منظمو دورة طوكيو الأولمبية 2020 اختبارا هذا الأسبوع، لما قد يرونه العام المقبل، عندما تظهر تلك الرياضة على الصعيد الأولمبي لأول مرة.
وأدى الضباب الكثيف والأمواج الضعيفة، لتأجيل بداية تجربة موقع ركوب الأمواج بواسطة الألواح، والتي ستستمر لأربعة أيام في شيداشيتا بيتش، على بعد نحو 60 كيلومترا شمال غرب طوكيو، لمدة ساعة.
وواجه المنظمون أيضا المزيد من التحديات غير المتوقعة من السلاحف البحرية، التي كانت تضع بيضها ليلا على بعد نحو 10 أمتار من المنطقة الخاصة بالحكام.
وبمجرد انقشاع الضباب وبداية ارتفاع درجات الحرارة، مرت فترات من التساقط الكثيف للأمطار مصحوبة بسطوع قوي للشمس، وهو ما مثل مؤشرا إضافيا على الطقس غير المتوقع، الذي سيواجهه من يمارسون هذه الرياضة، كما يمثل تحديا لواحدة من أحدث الرياضات الأولمبية.
وقال روبرت فاسولو، المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لركوب الأمواج، للصحفيين على الشاطئ في ظل أشعة الشمس "نعتمد على الطبيعة الأم وعلى الظروف الطبيعية، وهي التي تفرض نفسها".
وواصل "نحن في غاية الثقة، وأحد الأسباب التي دفعتنا للوجود هنا في تلك الفترة، هو رؤية الظروف الجوية في ظل تلك الأوضاع.. أعتقد ووفقا لما شاهدناه وما هو موجود في جدول المنافسات، أن الظروف تعد مناسبة".
وقال فاسولو إن المنظمين توقعوا أن يتراوح ارتفاع الأمواج، ما بين المتر والمتر ونصف، خلال التجربة، وهذا سيكون مقبولا، حتى وإن لم يكن مثاليا، إذا حدث العام المقبل خلال الأولمبياد.
وأضاف "ستشكل هذه أجواء تنافسية، إذا ما نظرت لتجد أن هناك بعض الأمواج العالية التي يمكن ركوبها".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



