إعلان
إعلان
main-background

تحديات تواجه عدنان حمد في قيادة منتخب الأردن بتصفيات المونديال

فوزي حسونة
22 يوليو 201220:00
عدنان حمدEPA
يحدق الخطر صوب المنتخب الأردني لكرة القدم الذي سيكون يوم (11) سبتمبر القادم على موعد مع مواجهة تبدو مصيرية للغاية عندما يستضيف المنتخب الأسترالي على استاد عمان الدولي في ثالث مواجهاته في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

ويأتي الخطر كون عدد من لاعبي المنتخب الأردني لم يحددوا لغاية اللحظة وجهتهم الإحترافية المقبلة رغم انطلاق الموسم الكروي الأردني المحلي، مما أدى إلى  تأخرهم في دخول مرحلة الإعداد مع أنديتهم ولذلك بكل تأكيد سيكون انعكاسات سلبية على أدائهم مع المنتخب الأردني في رحلته التاريخية المقبلة بتصفيات المونديال وبخاصة أن الآمال في التأهل لمونديال البرازيل لا تزال قائمة.

ولا يزال نجم المنتخب الأردني أحمد هايل حائر في حسم وجهته الإحترافية المقبلة بعدما رفض عروض محلية عدة، ولكنه بات قريبا من حسم ذلك حيث يبدو العربي الكويتي هو الأقرب له بحسب ما صرح فيه لكووورة في وقت سابق.

و تلقي الأزمة الحادة بين نجم المنتخب الأردني حمزة الدردور وناديه الرمثا بظلالها سلبا على مستقبل اللاعب الذي يتدرب لوحده ولم يحسم وجهته المقبلة وهو ما قد يفقده حساسية الكرة إذا لم يدخل في اتوان اللقاءات التنافسية سواء مع فريق الرمثا أو غير ذلك.

ونجح اللاعب عدي الصيفي في حسم وجهته أخيرا حينما وقع الليلة الماضية عقدا احترافيا مع نادي السالمية الكويتي حيث وقع له لمدة موسم واحد.

وعلاوة على كل ذلك فإن المنتخب الأردني سيفتقد في المرحلة المقبلة لأهم أوراقه ونقصد بهاء عبد الرحمن الذي أصيب بقطع في الوتر الخلفي للقدم أثناء تدربه مع فريقه التعاون السعودي وهو ما جعله يعود للعاصمة الاردنية عمان يتلقى العلاجات اللازمة حيث سيخضع لعملية جراحية في اكاديمية اسباير في قطر.

تلك المستجدات من شأنها أن تدفع المدير الفني العراقي للمنتخب الأردني عدنان حمد للبحث عن خيارات جديدة تتمتع بجاهزية عالية، حيث يبرز من بين المرشحين للإنضمام لصفوف المنتخب الأردني في المرحلة المقبلة عبد الإله الحناحنة لاعب الفيصلي، إلى جانب أحمد الياس لاعب الوحدات، وربما يكون محمود زعترة في حال حسم خياره واستقر في اليرموك ضمن كوكبة المرشحين نظرا للمستوى الباهر الذي جسده مع فريق العربي في الموسم الماضي إلى جانب أداءه المميز مع منتخب تحت 22 عاما حيث ساهم في قيادته لنهائيات كأس آسيا بعدما سجل في التصفيات خمسة أهداف.

عموما، تبقى الثقة بالمدير الفني عدنان حمد كبيرة ، كون الرجل قادر على التعامل مع كافة المعطيات التي تفرضها المستجدات بحكم خبرته الفنية وقدرته الفائقة على تحديد خياراته للمرحلة المقبلة وتوظيف قدرات اللاعبين وبما ينسجم مع طبيعة المنتخب المنافس.




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان