


عرف تجكجة تراجعا ملحوظا في المرحلة الثانية من الموسم الكروي الموريتاني، وأهدر العديد من النقاط التي في متناوله أمام أندية تعتبر هي الأضعف فنيا في الفترة الحالية.
وكانت انطلاقة الفريق في الدوري ممتازة وفاجأت كل المتابعين بعد أن حقق 5 انتصارات متتالية على حساب فرق ليست ضعيفة وتصدر المسابقة بفارق مريح عن أقرب الملاحقين، غير أنه بعد ذلك عرف تراجعا غير مسبوق بسلسلة أخرى من التعادلات والهزائم أبعدته نسبيا عن حلبة الصراع على اللقب.
وفي الجولات الثلاث الأخيرة سقط الفريق في فخ تعادل مخيب أمام لكصر متذيل الترتيب، ثم انهزم بثنائية أمام كل من الميناء صاحب المركز قبل الأخير وكذلك فريق الشرطة صاحب المركز حاليا مساء أمس الأربعاء في افتتاح الجولة 18 من البطولة.
ويعلل بعض المتابعين انتكاسة تجكجة إلى استقالة المدرب المساعد أحمد الكروي، الذي كان يعمل ضمن الجهاز الفني للفريق وقرر في الأسابيع الماضية الاستقالة من الفريق الأول، والتفرغ لتدريب الفريق الرديف,
غير أن المدرب الكوري لم يكن في الطاقم الفني لنادي تجكجة خلال المواسم الماضية التي حقق فيها أبناء تجكجة نتائج مذهلة واحرجوا كبار أندية الدوري تحت إشراف المدرب بوها لمرابط، الذي يقف وراء العارضة الفنية منذ عدة أعوام.
وأشتهر تجكجة باعتماده بشكل أساسي على اللاعبين الشباب، حيث كان معدل أعماره في الموسم قبل الماضي تحت 20 سنة، قبل أن يغادر بعض اليافعين ويستعين هو بلاعبين كبار في السن على غرار قرموقو موسى.
ويحتل تجكجة حاليا المركز الخامس في سلم ترتيب الدوري الموريتاني ب27 نقطة مبتعد بفارق 10 نقاط عن تفرغ زينة المتصدر والذي يمتلك مباراتين مؤجلتين، الأمر الذي قد يخرج الفريق من حلبة التنافس عن اللقب
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



