إعلان
إعلان

تجربة المغرب التاريخية تلهم السعودية قبل مونديال 2026

KOOORA
17 ديسمبر 202206:05
المغرب

يعيش العرب أياما رائعة، مع تميز منتخب المغرب في كأس العالم المقامة بالأراضي القطرية، ودخوله التاريخ كأول فريق عربي وأفريقي يصل المربع الذهبي للبطولة.

وباتت التجربة المغربية ملهمة للمنتخبات العربية، وحافزا لهم لتكرارها في أي بطولة كبرى، في السنوات المقبلة.

ومن بين الدول الطامحة للوصول إلى العالمية على المستوى الكروي، هناك السعودية، التي شاركت في المونديال الحالي، لكن الأخضر ودع النهائيات من دور المجموعات.

وبدأ المنتخب السعودي المونديال بانتصار تاريخي على الأرجنتين 2/1، لكنه خسر بعد ذلك أمام بولندا 2/0 والمكسيك 2/1.

وأظهرت تلك المشاركة وجود بعض أوجه النقص التي تسببت في ضياع فرصة استكمال المشوار في المونديال.

في هذا الصدد، قال صالح أبونخاع، رئيس نادي ضمك السابق والناقد الرياضي الحالي في تصريحات تلفزيونية لبرنامج أكشن مع وليد: "توجد لدينا أزمة بسبب الإصابات، ونحتاج لتغيير آلية الدوري".

وتابع: "مشكلتنا ليست في عدد اللاعبين الأجانب، لكن ضعف المدربين في الفئات السنية، وأطالب بمدربين عالميين لتدريب الدرجات السنية في السعودية ورفع عدد الأندية من أجل زيادة المباريات وفرص اللاعبين".

وأضاف: "بعد إصابة ياسر الشهراني في المونديال ارتبكنا لعدم وجود البديل، ونحتاج خطة جريئة وأن نعطي الأمور لأهلها، والوسط الرياضي أصبح لمن لم يجد مجالا وهذا خطأ، ويجب إعطاء الفرصة لأصحاب الخبرة".

الاحتراف الخارجي

وأوضح سلطان اللحياني قائد نادي الوحدة السابق والمحلل الفني الحالي، في تصريحات تلفزيونية لبرنامج أكشن مع وليد: "لدينا عناصر شابة يمكن الاعتماد عليها وتطويرها للمشاركة العالمية القادمة في نسخة 2026، وبدلا من مراجعة عدد المحترفين الأجانب بالدوري السعودي للمحترفين، نقوم بتحفيز الأندية لاحتراف اللاعبين في أوروبا".

ودعم اللحياني كلامه بمراهنته على المنتخب المغربي بالمونديال من قبل البطولة، بقوله: "راهنت عليهم لأكثر من سبب أهمها أنهم يمتلكون لاعبين محترفين وأسماء مميزة في الدوريات الكبرى، والجودة الكبيرة لعناصر المغرب".

المدرب الوطني

وقال محمد الخراشي مدرب المنتخب السعودي السابق في تصريحات تلفزيونية لقناة 24 الرياضية السعودية: "اللاعب يرتاح مع المدرب الوطني بنسبة 100%، وهو قادر على أن يوصل ما يريده ويحتاجه اللاعب داخل الملعب وخارجه، كنصيحة أخوية بالمقام الأول أو كجانب تكتيكي، والتدريب فكر وليس اسما أو شيء آخر".

وزاد: "لدينا أكثر من 15 مدربا هم المؤهلين لقيادة المنتخبات الوطنية وأخذوا فرصتهم وحققوا الإنجازات وغيرهم الكثير قادرون على تقديم الأفضل، ولكن نحن نعاني من مشكلة تكمن في التفرغ والتقصير وهي من المدرب نفسه، فالتدريب ليس به ضمانات ومن الممكن أن ترحل في أي وقت، ونحن لا نصبر عليهم، والثقة من الإعلام والجماهير بالمدرب الوطني ودعمه مهمة جدا".

?i=albums%2fmatches%2f2000024%2f2022-11-30-10339705_epa

وفيما يخص ذلك، يقول صالح أبونخاع رئيس نادي ضمك السابق: "المدرب الوطني يحتاج للعمل على نفسه بشكل أكبر، وخلال الـ 3 سنوات الماضية لا نملك إلا المدرب سعد الشهري، ودعم المدرب الوطني يحتاج قرارا جريئا، وبعض الإدارات تخشى ردة فعل الجمهور".

وأضاف: "المدربون الوطنيون في السعودية يحتاجون للثقة كما أنهم لا يفضلون التفرغ التام، ولا نملك مدربين سعوديين ليديروا فرقا في دوري روشن للمحترفين، بالإضافة إلى أنهم يحتاجون مساعدين مميزين بدلًا من العاطفة، ويوجد نماذج إيجابية للمدربين حاليًا".

غياب الكشافين

يرى إبراهيم العنقري، المدرب الوطني السعودي في تصريحاته الإذاعية  لبرنامج المنصة مع البكيري، أن غياب الكشافين أمر مؤثر، متمنيا أن يشرف اتحاد الكرة السعودي بشكل مباشر على أكاديميات الأندية.

وأكد أن سر توهج المغرب يكمن في قوة احتكاك عناصره مع الأندية التي يلعبون بها، والإعداد البدني القوي هو السلاح المطلوب لتطبيق كرة القدم الحديثة، مشددا على أن مشكلة الأخضر الكبيرة في التهديف وعدم وجود مهاجم هداف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان