EPAينتظر الرأي العام الرياضي في ألمانيا الحكم في القضية المرفوعة ضد نجم بايرن ميونيخ فرانك ريبيري من طرف وكيل أعماله.
وترجع أهمية القضية إلى تجاوزها للخلاف المادي إلى التبعات الجنائية التي قد تهدد ريبيري أو وكيل أعماله.
تأجل مساء أمس الثلاثاء النطق بالحكم في القضية المرفوعة ضد فرانك ريبيري، نجم نادي بايرن ميونيخ الألماني، من قبل وكيل أعماله السابق برونو هايدرشايد، إلى منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل.
ويطالب هايدرشايد النجم الفرنسي بتسديد عمولة تصل قيمتها إلى ثلاثة ملايين و450 ألف يورو تعود إلى عام 2007 عندما انتقل ريبيري إلى نادي بايرن ميونيخ قادماً من نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي.
التحذير من تبعات جنائية
هذه القضية تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لريبيري، ليس فقط بسبب الخسائر المادية التي قد يتكبدها لأنه قد يخسر القضية ومعها المبلغ الكبير الذي يطالبه به وكيل أعماله السابق مع احتساب الفوائد والمصاريف القضائية، ولكن أيضًا بسبب التبعات القانونية التي قد يواجهها النجم الفرنسي في حال ما تأكد صحة العقد الذي يستشهد به وكيل أعماله السابق هايدرشايد.
ونبهت القاضية إيزابيل ليزجانج في محكمة الولاية التي تنظر في القضية طرفي النزاع إلى "الطابع الجنائي ومدى خطورة الاتهامات" المتبادلة بين ريبيري وموكله السابق هايدرشايد.
ويأتي ذلك بهدف التأكد من أن طرفي النزاع واعيين بكل ما ينتظرهما في حال ما أصر كل واحد منهما على موقفه، حيث سيتم التأكد من صحة الوثيقة التي قدمها وكيل أعمال ريبيري، وأنه في حال تم التيقن من أن توقيع ريبيري صحيحا فإن الأخير سيواجه تهمة الشهادة الزور، وفي حال ما ثبت عكس ذلك، فإن هايدرشياد سيواجه تهمة تزوير وثائق.
التأكد صحة التوقيع
ورغم تحذير المحكمة لريبيري ووكيل أعماله السابق هايدرشايد، فإن كل واحد منهما ظل متشبثًا بموقفه، مما دفع بالمحكمة إلى تكليف خبير للتأكد من صحة توقيع ريبيري، وبناء على ذلك وقع ريبيري في قاعة المحكمة على عدة نسخ للبدء في إجراء التأكد من توقيعه.
ويشار إلى أن برونو هايدرشايد عمل كوكيل أعمال لريبيري خلال عامي 2005 و2006، وكشف هايدرشايد أنه ساهم في مغادرة النجم الفرنسي فريق غلاطة سراي التركي في صفقة انتقال حر إلى نادي أولمبيك مارسيليا في صيف 2005.
وأكد أن ريبيري وعده في المقابل بمنحه عمولة في حدود 10 في المائة من قيمة صفقة الانتقال المقبلة، والتي تمت عام 2007، بعدما انتقل ريبري إلى نادي بايرن ميونيخ قادما من مرسيليا في صفقة بلغت 30 مليون يورو، حسبما ذكرت المحكمة وليس 25 مليون يورو كما كان سائدا حتى الآن.
قد يعجبك أيضاً


