


لقي قرار اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم الكويتي بشأن منع دخول رؤساء الأندية للملاعب والتواجد على مقاعد البدلاء، على أن يتواجدوا فقط سواء في المقصورة الرئيسية أو المدرجات، ردود فعل متباينة.
ففي الوقت الذي رفض فيه رؤساء الأندية القرار جملة وتفصيلا، وأكدوا رفضهم من خلال العديد من الاتصالات الهاتفية التي أجروها مع أعضاء اللجنة، ترى اللجنة أن القرار يأتي من أجل رفع الضغوط النفسية والعصبية على الحكام، في ظل اعتراض بعض الرؤساء.
فيما لقي القرار قبولا من قبل جماهير الأندية التي أبدت ارتياحها الشديد بعد صدوره، حيث ترى هذه الجماهير أن الرؤساء لا يعترضون على الحكام فقط، بل يتدخلون أحيانا في التشكيل والتغيير ووضع لاعبو الفرق تحت ضغوط عصبية ونفسية، وطالبت الجماهير بضرورة التمسك به.
وإعلن أحد رؤساء الأندية (رفض ذكر اسمه) لكووورة، رفضه الشديد للقرار، خاصة أن المقصورة الرئيسية تتواجد فيها الجماهير بشكل عادي، الأمر الذي يعرضهم أي الرؤساء للانتقادات الحادة في حالة الخسارة.
وأكد أن القرار جاء بناءً على خروج بعض رؤساء الأندية على النص في مناسبات قليلة جدا، والأمر مجرد حالات فردية ليس أكثر.
وهناك من يرى أن القرار يمكن الالتفاف عليه بسهولة وهو تسجيل الرؤساء كإداريين في الاتحاد، على أن يتم تعامله كإداري فقط، ومن ثم عدم السماح له بالتواجد في المنطقة الفنية، والالتزام التام بحمل بطاقة الاتحاد، وهو الأمر الذي سيتم رفضه بكل تأكيد من قبل الرؤساء.
فيما أكد مصدر من الاتحاد الكويتي لكووورة أن القرار جاء بعد الأحداث التي شهدتها مواجهة السالمية والساحل في الجولة الثانية من منافسات دوري فيفا، حيث اعترض رئيس نادي السالمية الشيخ تركي اليوسف على العديد من قرارات الحكم فهد سهيل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



