
رغم انشغال الشارع الرياضي في سوريا بكأس أمم آسيا، التي تنطلق السبت في الإمارات، والحديث عن حظوظ نسور قاسيون، إلا أن الأندية المحلية تعمل على تلافي أخطاء القسم الأول من الدوري، وإعادة ترتيب أوراقها للقسم الثاني.
10 فرق حافظت على أجهزتها الفنية، فيما كلفت فرق تشرين والساحل والكرامة والوثبة مدربين جدد، على أمل تحسين نتائجها في القسم الثاني من الدوري، المتوقع أن يشهد إثارة كبيرة، في المقدمة والقاع.
كووورة يستعرض حركة تنقلات المدربين بالدوري السوري، خلال التقرير التالي..
تبادل الأدوار
الملفت أن تبادل الأدوار كان واضحا بين المدربين، إذ محمد شديد كُلف بتدريب حطين، بعد استقالته من الاتحاد الحلبي، فيما سيقود رافع خليل الوثبة بعد استقالته من النواعير.
وتم تكليف عبدالناصر مكيس بتدريب الكرامة، بعد ساعات من استقالته من تدريب تشرين، فيما سيدرب عمار الشمالي فريق الساحل بعد قبول استقالته من الوثبة.
استقالات بالجملة
يعد الدوري السوري أكثر الدوريات التي تشهد استقالات أو إقالات للأجهزة الفنية، فمن أصل 14 فريقا في البطولة، وحدهما فريقا الشرطة والوحدة حافظا على أجهزتهما الفنية خلال القسم الأول.
ويعد فريق حطين أكثر الفرق تغييرا للجهاز الفني، فتم إقالة محمود الفيوض قبل أيام من انطلاقة الدوري، ليُكلف محمد العطار، ومن ثم بشار سرور، مرورا بسليم جبلاوي وأخيرا محمد شديد.
فيما وافق النواعير على استقالة رافع خليل، فكلف أحمد الخياري ثم خالد الحوايني.

إقالات متوقعة
ومن المتوقع أن تتنامى ظاهرة رحيل المدربين في الدوري المحلي، إذ أن المؤشرات تؤكد قرب رحيل أحمد هواش مدرب الاتحاد، بعد الانقسام في مجلس إدارة النادي.
وهذا السيناريو قد يتكرر في أندية جبلة والمجد والكرامة والحرفيين، إلا أن الأخير لم يوافق على استقاله مدربه السابق أنس الصاري.



