


} أنهى منتخبنا الوطني الأول بقيادة البرتغالي سوزا تجمعه لشهر سبتمبر بخسارته لوديتيه أمام الرأس الأخضر وبنما؛ وهُما خسارتان تركتا تساؤلات في الوسط الكروي، لكون المنتخب لم يكُن مُقنعا بمستواه.
} ولعل الشيء الجيد هو استغلال (أيام فيفا) لخوض المزيد من اللقاءات الودية للاطمئنان على الفريق، وما يُمكن من خلالها قياس المستويات والفنيّة الفردية والجماعية؛ في ظل الاضافات التي يقوم بها سوزا.
} ولا يختلف اثنان بأن الحكم على اللاعبين في ظل عدم مشاركتهم ضمن مباريات تنافسيةٍ كثيرةٍ مع أنديتهم، وهي لا تتعدّى الجولة الواحدة في الدوري، إذا استثنينا لاعبي الرفاع الذين شاركوا في ثلاث مباريات تنافسية.
} ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا يُريد «سوزا» وما هي التغييرات التي أجراها فنيّا على الفريق؛ وما إذا هو يملك في جعبته ما يقنع الوسط الكروي بأنّه قادرٌ على اقناع المتابعين بتطور أداء الفريق أفضل مما كان عليه؟!
} فالمنتخب ينتظرهُ في عهد سوزا استحقاقان؛ وهُما خليجي 25 ونهائيّات أمم آسيا، وكلاهما في العام 2023 بدايةً ووسطًا، وفي الأول تحدٍ أمام المنتخب للحفاظ على لقب خليجي 24، وفي الثاني لتسجيل نتائج جيدة آسيويّا.
} إنّ المسؤولية على الكابتن سوزا ليس فقط النظر إلى اللقاءات الودية المُكلفة في أيام «فيفا»، ولكن أيضا قياس مدى تطور أداء لاعبيه مع فرقهم، فما ظهر أن هناك من تراجع مستواه فنيّا، ولا علاقة لذلك بلياقة المباريات!
} لا يُمكن لأيٍ من اللاعبين مهما كان اسمه وناديه أن يضمن مكانًا له في التشكيل؛ ما لم يكن مستواه البدني والفني يشفع له، لأننا لمسنا مثلًا في العمق الدفاعي عجزًا حين يغيب عنه الحيّام، فتكثُر فيه الثغرات ويسوده الارتباك.
} يبقى أنّهُ على الكابتن «سوزا» أن يُزيد وطاقمهُ من الحضور؛ ليس فقط لجولات الدوري ولكن أيضا لتدريبات الأندية، والتنسيق مع أطقمها الفنية لمعرفة تطور أداء لاعبيه بدنيّا وفنيّا، وتوحيد الرؤى لمزيدٍ من التطور!.
نقلا عن صحيفة اخبار الخليج البحرينية
قد يعجبك أيضاً



