استمتع ليونيل ميسي بأمسية أوروبية رائعة مع معادلته للرقم القياسي
استمتع ليونيل ميسي بأمسية أوروبية رائعة مع معادلته للرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي يسجلها لاعب في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليقود برشلونة للفوز على أياكس أمستردام 2-صفر، إلا أن الشكوك لا تزال تحيط بالفريق الذي يدربه لويس إنريكي عقب بدايته المهتزة هذا الموسم.
ووجد المدرب نفسه في قلب الإعصار بعد أن مني فريقه بهزيمتين متتاليتين في دوري الدرجة الأولى الإسباني، وعلى الرغم من فوز الفريق أمس الأربعاء ليحجز مكانه في دور الستة عشر للبطولة، فإن أداءه كان بعيداً عن السلاسة المعهودة منه، خاصة في الشوط الأول.
وشكل ميسي المنقذ للفريق بثنائيته التي مكنته من معادلة رقم راؤول المهاجم السابق لمنتخب إسبانيا كأكثر لاعب يسجل أهدافاً في دوري أبطال أوروبا على مر العصور، برصيد 71 هدفا لكل منهما.
ويتراجع كريستيانو رونالدو بفارق هدف واحد عنهما بعد أن أضاع فرصة معادلة الرقم القياسي في المباراة التي فاز فيها ريال مدريد 1-صفر على ليفربول الإنجليزي يوم الثلاثاء الماضي.
وقال تشافي لاعب وسط الفريق للصحفيين: "أنا سعيد من أجل ليو (ميسي) نظرا للجهد الذي قام به مع الفريق ونظرا لأنه اللاعب الأول والأفضل."
ويملك برشلونة تسع نقاط عقب خوضه أربع مباريات ضمن المجموعة السادسة، ويتراجع بفارق نقطة واحدة خلف باريس سان جيرمان الفرنسي متصدر المجموعة الذي فاز على الفريق الكتالوني في اللقاء الذي جمع بينهما في فرنسا.
وأضاف تشافي: "خلال الشوط الاول، كان (أياكس) مسيطرا على اللقاء، إلا أننا تمكننا بعدها من تقديم أداء مميز لنحصد الثلاث نقاط وهو ما منحنا الثقة."
وتابع: "نريد الاستمرار على نفس النهج ومواصلة الفوز بالمباريات. كنا بحاجة للفوز بتلك المباراة وقدمنا بعض اللمحات الجيدة في بعض الأوقات. مررنا ببعض الأوقات العصيبة أيضاً، لكننا كنا نلعب خارج ملعبنا وفي دوري أبطال أوروبا."
واستطرد: "لعب أياكس بشكل ضاغط على الصعيد الهجومي وكان من الطبيعي ألا تأتي المباراة سهلة، لكن النتيجة مثلت دفعة لنا."
وأعقب برشلونة هزيمته أمام مضيفه ريال مدريد في قمة الدوري الإسباني بخسارته على أرضه أمام سيلتا فيجو، وهو ما أطاح بالفريق الكتالوني من على قمة الترتيب ليحتل المركز الرابع برصيد 22 نقطة من 10 مباريات.
وأدت تلك الهزائم إلى تساؤلات بشأن الأسلوب الخططي لإنريكي في ظل تبديل وتغيير المدرب لتشكيلته بشكل مستمر. كما سرت أحاديث عن وجود مشكلات بين اللاعبين.
وكانت معظم التساؤلات تدور حول دفاع الفريق في ظل ابتعاد الظهيرين دانييل ألفيس وخوردي ألبا عن مستواهما.
وقال تشافي: "لا تزال الطريقة التي نلعب بها على حالها كما كانت في السابق. لا تسع لتغيير طريقتك عقب أية هزيمة، بل يجب أن تواصل المضي قدماً."
وأضاف: "طريقة اللعب ظلت على حالها طوال الوقت منذ تولي لويس إنريكي المهمة."