
بعث مباكي نجاي، حارس نادي كينغ نواكشوط، أمس السبت، رسائل عديدة للجهاز الفني للمنتخب الموريتاني، وذلك على هامش المباراة النهائية لكأس موريتانيا، التي أقمت على ملعب شيخا بيديا بنواكشوط بحضور الرئيس الموريتاني، محمد ولد الغزواني وأعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة.
وانتهت المباراة بتتويج فريق نواكشوط باللقب، بفوزه على نواذيبو بطل الدوري بركلات الترجيح 4-2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (2-2) في مباراة مثيرة عرفت حضورا جماهيريا لم يسبق له مثيل في تاريخ البطولات المحلية في البلاد.
وتألق مباكي بشكل لافت في ركلات الترجيح واستطاع التصدي لركلتين لنجمي نواذيبو حمي الطنجي ومحمد سويعيد، الأمر الذي أتاح للاعبي فريقه فرصة للتقدم بكل أريحية لتسديد ركلاتهم الترجيحية ليتوجوا باللقب، وهو الأول للفريق منذ أن اشتراه الرئيس الحالي يعقوب سيديا، وأطلق عليه كينغ نواكشوط بعدما كان يسمى زمزم سابقا.
ويعد تألق مباكي في نهائي كأس موريتانيا، من العوامل التي ستجعل الجهاز الفني للمنتخب الموريتاني في حيرة من أمره خلال الجولة المقبلة من التصفيات الأفريقية، فالمدرب أمير عبدو لديه عدة خيارات مع الحارس الأساسي بوبكر نياس، مثل حارس نواذيبو جوب بوبكر، وحارس تفرغ زينة ناموري جاو.
وتواجد مباكي ضمن الخيارات المتاحة كأحد المرشحين للعب أساسيا ستفرض على الجهاز الفني نظام المداورة على الأقل أو استبعاد ناموري دياو حارس مرمى تفرغ زينة، الذي لم يتوج بأي لقب هذا الموسم مع أنه هو الأقدم ضمن قائمة حراس مرمى المرابطون.
وسبق لمباكي أن تواجد مع المنتخب الموريتاني الأول خلال بطولة كأس العرب الماضية في قطر كحارث ثالث، لكن إصابة الثنائي جاو وجوب فتحت له الباب للعب كأساسي فخطف الأضواء في المباراة الثانية أمام الإمارات والثالثة أمام سوريا.
وطالبت الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتماد مباكي كحارس أساسي للمنتخب، لكن ذلك لم يحدث بل عاد لدكة البدلاء في أمم أفريقيا بالكاميرون ثم أصبح على أعتاب الخروج من القائمة في ظل وجود عدة حراس آخرين من المستوى نفسه.

قد يعجبك أيضاً



