
شهدت مباريات ذهاب الدور ربع النهائي لكأس الخليج العربي، تألقا لافتا لحراس المرمى، واستعادة البرازيلي كارلوس إدواردو بعضا من سحره مع شباب الأهلي، بالإضافة لعودة ملابا إلى تشكيلة اتحاد كلباء وهز الشباك.
وانتهت مباراة خورفكان وضيفه شباب الأهلي، بفوز الضيوف 4-2، وهي المباراة الوحيدة في هذا الدور التي انتهت بانتصار فريق.
وباتت نتيجة المباراة، العامل المشترك في مباريات خورفكان في الكأس، إلى جانب التعادلات السلبية.
فآخر 8 مباريات لخورفكان، انتهت 5 منها بالتعادل السلبي، والـ3 الأخرى بنتيجة 4-2، ومنها فوزان لخورفكان وخسارة وحيدة.
وفي الشوط الأول من المواجهة، سدد الضيوف 6 مرات على المرمى، بينما لم يصوب خورفكان أي كرة.
وتألق كارلوس إدواردو مع شباب الأهلي، وسجل هدفا وصنع آخر، وكسب ضربة جزاء، وصنع 3 فرص أخرى، كما أنه كان الأكثر تمريرا بين زملائه، بـ50 تمريرة.
ويعود تفوق شباب الأهلي للجانب الدفاعي أيضا، إذ نجح لاعبوه بنسبة 71% في قطع الكرات، وأول تهديد على مرماهم كان بعد مرور قرابة ساعة كاملة.
توهج برازيلي
وواصل اللاعبون البرازيليون لخورفكان التسجيل، رافعين رصيدهم لـ7 من آخر 12 هدفا للفريق في البطولة، لكن ذلك لم يكن كافيا.
وكانت 112 ثانية كافية للنصر ليفتتح التسجيل، بواسطة المتخصص في هذه البطولة لاعبه توزي، الذي ساهم في إحراز 6 أهداف، في آخر 5 مباريات له بكأس الخليج العربي.
وفي مباراة أخرى، عاد الفجيرة متعادلا من معقل النصر، وكان الأكثر استحواذا في النصف الأول، وترجم ذلك لخطورة على مرمى الحارس أحمد شامبيه، الذي تألق بتصديه لـ4 تسديدات.
واحتاج الفجيرة لـ52 دقيقة لهز شباك شامبيه، عبر الثنائي الأكثر خطورة، أرمينتيروس وبلعربي، حيث سجل الأول من تمريرة الثاني.
وواصل بلعربي إيجابيته في مباريات فريقه، بمساهمته في إحراز 5 أهداف في آخر 5 لقاءات.

أما النصر، فلم يهدد مرمى التميمي إلا بتسديدة واحدة بعد الهدف، وكانت في الدقيقة 73.
ودفاعيا، كان عبد الله ناصر الأفضل بين زملائه، بكسبه 10 من 12 صراعا على الكرة، وقطعه الكرة 6 مرات من 6 محاولات، إلى جانب تشتيت الكرة مرتين بعيدا عن مناطق فريقه، وصناعة فرصتين للتسجيل.
وتحقق أول تعادل بين بني ياس واتحاد كلباء، في تاريخ مواجهاتهما بكأس المحترفين، وكانت الأفضلية لبني ياس، إذ تركز 30% من اللعب في نصف ملعب كلباء.
في المقابل، خطف اتحاد كلباء هدف التقدم من ركنية مخادعة، وجاء الهدف من 4 لمسات فقط للفريق في الشوط الثاني، داخل منطقة جزاء بني ياس.
وواصل ملابا تألقه، مسجلا هدفه الخامس في آخر 4 مباريات له بالكأس، بينما صنع ثنائي بني ياس، سواريز والنوبي، 8 فرص للتسجيل، لكن التمريرة الحاسمة كانت من خميس الحمادي.
وحافظ الحارسان على نظافة الشباك في لقاء الشارقة والوصل، فرغم تسديد الفريقين 9 كرات على المرمى، إلا أن درويش محمد تصدى لـ5، مقابل إبعاد حميد عبد الله لـ4.
وتشابه الفريقان بكثرة التمريرات الخاطئة، خاصة في نصف ملعب الفريق الآخر.
وصنع خالد باوزير لزملائه 4 فرص، لكنها لم تجد من يترجمها لأهداف، وكان الوصل أكثر خطورة، ووصل لمنطقة جزاء الشارقة بمقدار الضعف.
قد يعجبك أيضاً



