


عقد مجلس إدارة الرجاء بقيادة أنيس محفوظ اجتماعا طارئا، لحسم مستقبل التونسي الأسعد الشابي المدير الفني للفريق بعد مباراة الديربي أمام الوداد وتداعياتها الأخيرة.
وانتقد الشابي أجانب الفريق مؤكدا أنهم أقل بكثير من قيمة وصيف بطل المغرب، كما وجه انتقادا كبيرا لمجلس الإدارة السابق بقيادة رشيد الأندلسي الذي خطط للتعاقد معهم.
التصريحات لم ترق أغلبية مسؤولي النادي وكذا الرئيس السابق، كما لم يتقبلها اللاعبون الذين هددوا بإشهار سلاح التمرد في حال استمر الشابي مدربا للفريق، وقد سبقهم لذلك محمود بنحليب بتصرفاته بعد الديربي احتجاجا على قرار تهميشه.
وكان كووورة قد كشف في وقت سابق، عن بحث الإدارة مصير الشابي، عقب الديربي الذي انتهى بالتعادل 1 ـ 1، وأزمة التصريحات التي أدلى بها.
ورغم الانقسام الكبير بين مؤيد ورافض لقرار إقالة الشابي، إلا أن مصادر خاصة أكدت لكووورة أن الأمور شبه محسومة بالانفصال عن المدرب والبدء في التفاوض مع بديل له، وأبرز المرشحين البلجيكي مارك فيلموتس، والإسباني خوان كارلوس جاريدو الذي درب الغريمين في وقت سابق.
وتأتي هذه الأحداث لتعزز انفراد كووورة الذي كان سباقا في بداية الحملة الانتخابية لأنيس محفوظ، بالتأكيد على وعده بإقالة الشابي فور انتخابه رئيسا.
وعاد محفوظ ليدلي بتصريحات يوم الجمعية العمومية أكد فيها إقالة الشابي وبدء التفاوض مع مدرب وصفه بالجيد.


قد يعجبك أيضاً



