EPAأكد الحارس البرازيلي السابق كلاوديو تافاريل، أن مواطنه جوليو سيزار قد "تعافى تماما" من آثار الخروج المهين لمنتخب "السيليساو" من كأس العالم الأخير الذي استضافته البلاد صيف العام الماضي بعد هزيمته التاريخية في الدور نصف النهائي أمام منتخب ألمانيا 1-7.
وكان تافاريل أحد أعضاء المنتخب البرازيلي الفائز ببطولة كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة، حيث قام بتقييم موقف مواطنه جوليو سيزار، الذي يدافع عن عرين بنفيكا البرتغالي منذ شهر سبتمبر/أيلول عام 2014.
وأكد تافاريل في تصريحاته عقب فوز بنفيكا على غلطة سراي التركي (2-1) الثلاثاء في دور المجموعات لدوري الأبطال الأوروبي: "أرى أن تجربة المونديال الأخيرة تركت مرارة كبيرة واعتقد أن جوليو تعافى منها تماما".
وأكد الحارس الأسطوري في تاريخ الكرة البرازيلية، والذي كان حاضرا في "ملعب النور" كونه مدربا للحراس في نادي غلطة سراي التركي، أن الخسارة المؤسفة 1-7 أمام ألمانيا كانت بمثابة "المأساة لكل اللاعبين".
واستقبلت شباك جوليو سيزار الأهداف السبعة في المباراة التي شهدت الـ30 دقيقة الأولى منها إمطار شباك البرازيليين بخمسة أهداف.
وقال الحارس البرازيلي والدموع تملأ عينيه عقب الخسارة أمام المنتخب الألماني "كنت أفضل الخسارة 0-1 وأن يكون الخطأ بسببي عن الخسارة بسبعة أهداف، لأن هذا يضفي مزيدا من الحزن على هذا الشعور المرير".
ولكن، يرى كلاوديو تافاريل، البالغ من العمر 46 عاما، في الوقت الراهن أن الدوافع تجددت لدى جوليو سيزار في نادي يهيئ له "كل الظروف" وفي "مكان هادئ" يجعله هو وعائلته سعداء.
ومنذ انضمامه لصفوف "نسور" العاصمة البرتغالية في شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي، حصل الحارس البرازيلي (36 عاما) على بطولة الدوري البرتغالي في الموسم الماضي (2014-2015) فضلا عن كونه أحد أكثر اللاعبين المحبوبين من قبل الجماهير الغفيرة لنادي بنفيكا بفضل قيمته كحارس كبير وخبرته الواسعة.
قد يعجبك أيضاً


