إعلان
إعلان
main-background

تأخر لجنة التطبيع يضع الهلال وشداد والاستشارية في مأزق

بدر الدين بخيت
12 أغسطس 202019:09
الهلال

تعيش 3 جهات بينها شخصية، ضغطا شديدا في ملف الفراغ الإداري بنادي الهلال السوداني، والذي أدى لتأخر لجنة التطبيع فيه حتى اليوم، إلى ظهور مشكلات معقدة.

ووضعت هذه الأزمة فريق كرة القدم بالنادي الأزرق تحت الضغط كجهة أولى، واتحاد الكرة السوداني كجهة ثانية، والهيئة الاستشارية للنادي الأزرق، من جانب آخر.

مأزق الهلال

ونجم الفراغ الإداري بنادي الهلال، بعد إعلان رئيس مجلس إدارته السابق الدكتور أشرف الكاردينال، أن يوم 27 يوليو/تموز الماضي، هو تاريخ رسمي له بالنادي.

ودخل نادي الهلال في فراغ إداري لمدة  3 أسابيع، الأمر الذي أصاب فريق كرة القدم بالشلل التام، ووضع مكتبه التنفيذي تحت ضغوط شديدة مالية وإدارية.

أحد أسباب تأخر إعلان لجنة التطبيع، أنه لا يوجد أي من تيارات نادي الهلال المحيطة بالنادي وتعارض سياسة رئيسه السابق، كان مستعدا للفراغ الإداري بشكل فوري.

والسبب الثاني تمثل في ثغرة قانونية، نجمت ما بين فترة توقف الكاردينال رسميا، ومطالبة الاتحاد له بتقديم استقالة حتى يسرع الاتحاد بتكوين لجنة تطبيع تسد الفراغ.

تحرك متأخر

وما بين فترة توقف الكاردينال عن مهامه بالهلال، ومطالبة الاتحاد له بالاستقالة، جاء التحرك المتأخر للهيئة الاستشارية لنادي الهلال، لإنقاذ وضعية النادي من الفراغ الإداري، المفضي لآثار مالية تنعكس مباشرة على وضعية فريق كرة القدم، وهو ماحدث.

والهيئة الإستشارية هي التي يكونها مجلس إدارة النادي المنتخب، من قيادات ورؤساء النادي السابقين، تكون مهمتها تقديم المشورة للمجلس وتدعمه بالفكر والمال خلال فترة عمله.

وجاء تحرك الهيئة الاستشارية مرتبكا، فلا هي أقنعت الكاردينال بالاستقالة مباشرة قبل وقت مبكر منذ يونيو/حزيران الماضي، حيث مهد وقتها توقفه رسميا عن قيادة النادي، ولا هي ذهبت باتجاه التيارات الأخرى بشكل مباشر وسريع تطلب منها ترشيح من تراه مناسبا لسد الفراغ الإداري.

ولم يكن اتحاد الكرة قادرا على التحرك فورا لسد الفراغ، لأنه كان بانتظار الموقف النهائي للكاردينال، فسافر الأخير مرتين لمتابعة أعماله الخاصة، مرة للبحرين وهذا الأسبوع لدولة الإمارات، وتسبب ذلك في تأخر تكوين لجنة التطبيع.

مسافة واحدة

منهج إدارة شداد الذي يتولى ملف الوضع الإداري بالنادي، كان هو الوقوف بذات المسافة واحدة من وضع الكاردينال ووضع التيارات الأخرى لنادي الهلال.

ويستند شداد في منهجه تجاه الوضع الإداري بالهلال، على أحكام منشور اتحاد الكرة السوداني في أبريل/نيسان الماضي، باستمرار مجالس عمل إدارات الاتحادات والأندية التي تنتهي فترة عملها خلال فترة الحظر الصحي وهذه النقطة تمنح الكاردينال حق تقرير مصيره بنفسه.

ونتيجة لكل تلك المعطيات تعرض شداد لضغط من فئات جماهيرية جاءت لمقر الاتحاد مطالبة بالإسراع في تكوين لجنة التطبيع، وهي لا تعلم تلك التفاصيل المعقدة والممثلة في موقف الكاردينال من الرفض والقبول، وتحرك الهيئة الاستشارية البطيء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان