

EPAيستهل منتخب البرتغال حملة دفاعه عن لقبه في بطولة يورو 2020، في منتصف حزيران/يونيو المقبل، بمواجهة المجر في الجولة الافتتاحية.
ويتواجد المنتخب البرتغالي بقيادة مديره الفني فرناندو سانتوس، في المجموعة السادسة، التي تضم إلى جواره المجر، فرنسا وألمانيا.
ولم تطرأ الكثير من التغييرات على منتخب البرتغال من ناحية الأسماء منذ العام الماضي، الذي كان سيشهد إقامة النسخة الـ16 قبل تأجيلها لمدة عام بسبب جائحة فيروس كورونا.
ويستعرض "كووورة" أبرز المتغيرات وتأثر المنتخب البرتغالي من تأجيل البطولة، على النحو التالي:
تأثير إيجابي
لم تختلف قائمة منتخب البرتغال كثيرًا عما كانت عليه قبل عام واحد، باستثناء دخول بعض الوجوه وخروج أخرى ممن ليسوا من العناصر الأساسية.
لكن الفائدة الأكبر من تأجيل اليورو هو بزوغ نجم عدد هائل من اللاعبين البرتغاليين على مدار موسم (2020-2021)، وهو ما قد يصب في صالح حامل اللقب خلال مشواره في هذه النسخة.
وعلى رأس هؤلاء، يأتي أندريه سيلفا مهاجم آينتراخت فرانكفورت، الذي أنهى الموسم وصيفًا في قائمة هدافي الدوري الألماني برصيد 28 هدفًا، حيث لا يتفوق عليه سوى روبرت ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونخ برصيد 41 هدفًا.
وزاد سيلفا عن أهدافه في الموسم المنصرم بفارق 16 هدفًا، حيث أنه بلغ أفضل سجل تهديفي له منذ بداية مسيرته الاحترافية، مما يؤمّن تواجده بالتشكيلة الأساسية للبرتغال بخلاف العام الماضي.
ويسري الأمر ذاته على ديوجو جوتا، جناح ليفربول، الذي قدم مستويات مبهرة مع فريقه في أول مواسمه، رغم ابتعاده لفترة طويلة بسبب الإصابة.
كما أن انتقال جوتا إلى الريدز الصيف الماضي أعلى مكانته بين لاعبي البرتغال، نظرًا لتواجده في نادٍ كبير، وهو ما دفع سانتوس للتعويل عليه كثيرًا في المباريات التي خاضها المنتخب مؤخرًا.
واستعاد الظهير المميز جوان كانسيلو بريقه أيضًا هذا الموسم، رغم مشاركته مع مانشستر سيتي في أغلب الأحيان في الجبهة اليسرى، على غير عادته، إلا أن مستواه اختلف بشدة عن العام الماضي، علاوة على زميله روبين دياز، ليصبح الثنائي قطعة أساسية في دفاع السيتي.
ونال كانسيلو ثقة مدربه الإسباني بيب جوارديولا، مما جعله ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق، بعدما كان حبيس مقاعد البدلاء في الكثير من المباريات الموسم المنصرم، وهو ما سيؤثر بالطبع على خطط سانتوس.
حافز رونالدو
خرج الأسطورة كريستيانو رونالدو من الموسم بلقبين مع فريقه يوفنتوس، إلا أن الفوز بالسوبر وكأس إيطاليا ليس كافيًا بالنسبة للاعب بمكانة "الدون".
وبعد خسارة اليوفي لقب الدوري لأول مرة في حضرة رونالدو، وكذلك خروجه المبكر من دوري الأبطال، فإن صاحب الـ36 عامًا سيكون متحفزًا لتقديم أفضل ما لديه في آخر ظهور له باليورو، على أمل حمل الكأس من جديد.
ويبقى لقب اليورو الأمل الأخير لصاروخ ماديرا من أجل استعادة جائزة الكرة الذهبية، التي حُرم منها في آخر 3 سنوات، حيث أن تتويجه بطلًا مع البرتغال سيضمن له الفوز بها للمرة السادسة، معادلًا الرقم القياسي لغريمه ليونيل ميسي قائد برشلونة.
كثرة الهدافين
بالنظر إلى قائمة البرتغال، فإنه لا غبار على امتلاك بطل أوروبا مجموعة هائلة من الهدافين البارزين في الملاعب الأوروبية هذا الموسم.
وبالنظر إلى أهداف أهم ركائز البرتغال الأساسية في خط الهجوم والوسط، فسيظهر تسجيل الثلاثي رونالدو، أندريه سيلفا وبرونو فيرنانديز 20 هدفًا على الأقل لكل منهم بكافة البطولات هذا الموسم.
وعند احتساب أهداف الثلاثي مجتمعين ستبلغ 93 هدفًا فيما بينهم، ما يظهر مدى الشراسة التهديفية التي يتمتع بها برازيل أوروبا قبل انطلاق البطولة، وهو ما قد يساعدهم بشدة لتخطي مجموعة الموت.



